أفغانستان: مسؤولة بالأمم المتحدة تحث القوات على سرعة اتخاذ التدابير اللازمة للحد من وفيات الأطفال

24 شباط/فبراير 2010
كومارسوامي

دعت اليوم واحدة من اكبر المسؤولين المعنيين بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة القوات الدولية التي تحارب المتشددين في أفغانستان لمتابعة توجيهات مصممة لمنع الوفيات بين المدنيين، ولفتت مسؤولة الأمم المتحدة الانتباه بشكل خاص إلى محنة الأطفال الذين يجدون أنفسهم داخل هذا الصراع.

إذ قالت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة راديكا كوماراسوامي، للصحفيين في كابول، إن نحو 346 طفلا قد قتلوا العام الماضي على يد الفصائل المتحاربة في أفغانستان. وأضافت " قتل 131 من هؤلاء بسبب ضربات جوية، و 22 أثناء حملة البحث والغارة التي شنتها القوات الخاصة؛ كما قتل 128 على أيدي العناصر المناهضة للحكومة، بما في ذلك الاغتيالات والتفجيرات الانتحارية".

وأشارت السيدة كوماراسوامي إلى "التغيير الكبير في الموقف والتكتيكات" من جانب الجيش منذ زيارتها الأخيرة في تموز / يوليو 2008 ، غير أنها شددت على "أهمية تنفيذ هذه الأفكار والتوجيهات الآن".

وقد التقت السيدة كوماراسوامي يوم الثلاثاء مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، وعدد من الوزراء الرئيسيين في الحكومة الأفغانية، وكذلك الجنرال ماكريستال خلال زيارتها التي تستغرق سبعة أيام إلى أفغانستان للنظر في وضع الأطفال المتأثرين بالحرب.

وقالت السيدة كوماراسوامي "يجدر القول بان الجنرال ماكريستال قال انه سيعمل مع الأمم المتحدة على تطوير الإجراءات والبروتوكولات في محاولة لتوفير حماية أفضل للأطفال".

وأضافت أن الحكومة قد أظهرت أيضا إرادة سياسية للتعامل مع القضايا المتعلقة بالأطفال والصراعات المسلحة، وأقامت لجنة توجيهية في عدد من الوزارات للعمل جنبا إلى جنب مع مسؤولي الأمم المتحدة في محاولة لحماية الأطفال من الأعمال العدائية.

واستطردت كوماراسوامي قائلة "وفيما يتعلق بالأطفال المنتمين إلى جماعات مسلحة، سوف نجري مناقشات مع القوة الدولية والجيش الأفغاني لنرى ما يمكن القيام به عند مواجهة الأطفال في العمليات العسكرية"، وأضافت "نأمل أن نتوصل إلى بروتوكول من شانه إطلاق سراح هؤلاء الأطفال بشكل صحيح وإعادة إدماجهم في المجتمع".

وأشارت الممثلة الخاصة إلى تعاون الحكومة والقوة الدولية للمساعدة الأمنية بشأن قضية اعتقال الأطفال، بالإضافة إلى قضية العنف الجنسي ضد الأطفال. وقالت "كنت شديدة القلق، من زيارتي الأخيرة، بشأن القضايا التي أثيرت من قبل الزعماء الدينيين حول ما يدعى بنظام "باشا – بازي"، أوالإساءةالجنسية ضد الفتيان الصغار.

وأكد لها وزير الداخلية الأفغاني أنه يجري إنشاء وحدة خاصة للتحقيق في العنف ضد الفتيات والفتيان والنساء، وأنه يجب تدريب الضباط بمساعدة من المجتمع الدولي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.