وكالة الأمم المتحدة توافق على قرض داخلي ب 5 ملايين دولار للحفاظ على برنامج المعونة في اليمن

وكالة الأمم المتحدة توافق على قرض داخلي ب 5 ملايين دولار للحفاظ على برنامج المعونة في اليمن

media:entermedia_image:5b432c7f-7247-4028-8a6c-f5270669f355
وافقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على قرض داخلي بما يقرب من 5 ملايين دولار لسد الفجوة في التمويل حتى تتمكن من مواصلة تقديم المساعدة المنقذة لحياة المئات الآلاف من الأشخاص الذين شردتهم الاشتباكات بين قوات الحكومة والمتمردين في شمال اليمن.

"هذه الخطوة هي بديل لتقليص أو تعليق المفوضية برامج الحماية والمساعدة ،والذي من شأنه أن يكون له أثر سلبي لا يمكن عكسه على السكان المدنيين الذين شردوا قسرا من جراء نزاع دام سبعة أشهر بين الحكومة وحركة التمرد آل الحوثي"،قال المتحدث باسم الوكالة أندريه ماهيسيتش،للصحفيين اليوم في جنيف.

وأشار السيد ماهيسيتش إلى أن استجابة الجهات المانحة للمفوضية للنداء الموحد2010 للأمم المتحدة كانت "ضعيفة" حيث تلقت الوكالة من 10 في المائة من أصل 40 مليون دولار كانت قد طلبتها.

وقال إن هناك حاجة ماسة إلى الأموال لتوسيع المخيمات المكتظة أصلا في المزرق وبناء مخيمات جديدة في شمال اليمن، بالإضافة إلى استخدامها لتوفير مواد الإيواء وخاصة الخيام والأغطية البلاستيكية، ومواد الإغاثة الأساسية، بما في ذلك البطاطين والمراتب ومستلزمات النظافة.

وقد تم إعلان وقف إطلاق النار في 11 شباط / فبراير، وهي خطوة رحب بها الأمين العام بان كي مون.

وذكرت المفوضية اليوم أن الأشخاص اللاجئون في مخيمات المزرق متفائلون بحذر حول وقف إطلاق النار، الذي ما زال ساريا حتى الآن. وتقتصر عودة المدنيين إلى محافظة صعدة على أفراد من الأسر من اجل تقييم الوضع بأكمله.

وتشير التقارير الأولية إلى أن بعض الطرق مسدودة ، وهناك مناطق لا تزال مليئة بالألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، بحيث تجعل التحرك في أجزاء من محافظة صعدة صعبا."

"عزز تقرير عن إصابة احد المشردين داخليا بسبب انفجار لغم المخاوف في أوساط المشردين داخلي، فيما يتعلق بسلامة العودة"، قال السيد ماهيسيتش مؤكدا على الحاجة لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، واستئناف الخدمات الأساسية، قبل عودة المدنيين إلى ديارهم.