الأمين العام يحث على مواصلة دعم "الأدوات التي لا تقدر بثمن" للأمم المتحدة من أجل بناء السلام

الأمين العام يحث على مواصلة دعم "الأدوات التي لا تقدر بثمن" للأمم المتحدة من أجل بناء السلام

media:entermedia_image:bf7bc897-ee45-4b2a-a50d-06dbe90b1c90
قال الأمين العام اليوم إن الأدوات التي تستخدمها الأمم المتحدة لدعم البلدان الخارجة من الصراع من أجل بناء سلام دائم لا تقدر بثمن منذ وضع تلك الآليات منذ أكثر من خمس سنوات. وحث على مواصلة الدعم والموارد اللازمة لهذه الركيزة الحيوية لعمل المنظمة العالمية.

وفي المشاورات غير الرسمية حول استعراض هيكل بناء السلام لعام 2010 ، والتي عقدت في مقر الأمم المتحدة قال السيد بان إنه خلال وجوده القصير، أثبت هيكل بناء السلام جدارته.

وأشار السيد بان كي مون إلى أن القادة الذين أسسوا لجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة في مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 كان لهم هدف واضح جدا وهو المساعدة في عملية انتقال البلدان الخارجة من الصراع، من الحرب إلى السلام المستدام.

وأضاف "لقد صممت الأدوات الجديدة لجلب جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين إلى طاولة المفاوضات، والعمل للحفاظ على مشاركتهم مهما طال الزمن، من أجل وضع البلاد على الطريق نحو السلام والازدهار".

وتضم اللجنة حاليا أربعة بلدان مدرجة في جدول أعمالها -- بوروندي وسيراليون وغينيا بيساو وجمهورية افريقيا الوسطى. ويدعم مكتب دعم بناء السلام التابع للأمم المتحدة، برئاسة الأمين العام المساعد جودي شنغ هوبكنز، جهود اللجنة.

وقال الأمين العام، " سيمكننا تعزيز بناء السلام بطريقة أفضل من منع انزلاق البلدان إلى أتون الصراع، والحفاظ على السلام بعد خروج بعثة حفظ السلام".

واضاف "وسيساعد على ضمان أن الاستثمارات الهائلة التي تبذلها الدول الأعضاء في مجال حفظ السلام تحقق النتائج المرجوة منها."

وحث السيد بان كي مون المشاركين على النظر في كيفية تعزيز الملكية الوطنية، وكيفية رصد التقدم المحرز؛ وتحسين الربط بين الأمن والجهات الفاعلة في مجال التنمية، وكيفية تعزيز المساءلة المتبادلة بين البلدان الخارجة من الصراع وشركائها؛ وتشجيع مزيد من التماسك والتآزر بين مختلف أجزاء منظومة الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الخارجية ذات الصلة.

وقال " يشكل هيكل بناء السلام، منبرا لا يقدر بثمن، وعلينا التأكد من أنه يمتلك الأدوات والدعم السياسي لأداء وظائفه الحيوية".