الفاو تشدد على أهمية الاعتناء بالقطاع الزراعي في هايتي

3 شباط/فبراير 2010

قال ألكسندر جونز، مدير الاستجابة لحالات الطوارئ بمنظمة الأغذية والزراعة ونائب ممثل الأمين العام في هايتي، إن العمل يجري بسرعة لتعزيز برامج الفاو في البلاد وبدء مجموعة أخرى من البرامج الجديدة لدعم المتضررين من الزلزال.

وأشار جونز إلى أن المرحلة الثانية من الإغاثة والتي تشمل معالجة مشاكل التغذية العامة والمياه والمأوى قد بدأت. ولكنه شدد على عدم إهمال القطاع الزراعي.

وأضاف:"تعتبر هذه الأمور مشاكل ضخمة، ولكن في الوقت نفسه نرى أنه من الملح جدا الشروع في معالجة مشاكل القطاع الزراعي بسبب توقيت موسم الحصاد الذي يتوقف على موسم زراعة الأرض والذي يبدأ في آذار/ مارس. إن ستين في المئة من انتاج هايتي الزراعي السنوي يعتمد على موسم الزرع."

وأوضح جونز أن منظمة الفاو تعمل عن كثب مع شركائها، بما في ذلك المنظمة الدولية للهجرة. وأشار إلى أن ما يقرب من ثلاثمئة وخمسين ألف شخص قد غادروا المدينة.

وأضاف: "نتطلع إلى تنفيذ برامج الحدائق الحضرية التي من شأنها أن تساعد الناس على إنتاج الخضروات لأهميتها الغذائية وأيضا لدعم سبل كسب عيشهم في الوقت الذي سيعتمدون فيه بدرجة كبيرة على الحبوب من المعونات الغذائية."

وأشار الخبير الزراعي بمنظمة الفاو إلى أن حكومة هايتي ترغب كثيرا في تنمية المناطق الريفية وهي تشجع الناس على البقاء في المناطق التي لجأوا إليها، خاصة وأنه لطالما عانت بورت أو برانس من ازدحام سكاني. الأمر الذي يزيد من أهمية جهود الفاو، بحسب ألكسندر جونز، في مساعدة الناس على توفير سبل كسب العيش في المناطق الريفية الزراعية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.