اليونسكو تنادي بحظر الاتجار بآثار هايتي منعا لنهب تراثها الثقافي

29 كانون الثاني/يناير 2010

تقوم منظمة التريية والعلم والثقافة (يونسكو) بحملة لحماية تراث هايتي المنقول من النهب، ولاسيما المجموعات الفنية الموجودة في متاحف البلد وفي صالات العرض والكنائس.

وقالت المديرة العامة للمنظمة، إيرينا بوكوفا، "إن هذا التراث هو مصدر لا يقدر بثمن لهوية سكان الجزيرة واعتزازهم، وسيكون له دور جوهري في إنجاح عملية إعادة إعمار وطنهم".

وقامت بوكوفا يوم الأربعاء بإرسال رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، تطلب فيها دعمه للعمل على الحيلولة دون تشتت التراث الثقافي لهايتي وأن يطلب من بعثة الأمم المتحدة في البلاد أن توفر الأمن للمواقع التي تحتوي هذه الآثار.

كما طلبت بوكوفا أيضا من الأمين العام توصية مجلس الأمن باعتماد قرار يضع حظرا مؤقتا على الاتجار بالتراث الثقافي لهايتي ونقله، بالتعاون مع الإنتربول ومنظمة الجمارك العالمية وغيرهما.

وقالت المديرة العامة إنها تنوي الاعتماد على الخبراء الوطنيين والدوليين في توجيه وتنسيق المساعدة المطلوبة لحماية تراث هايتي الثقافي.

ومن بين هذه المعالم المنهارة القصر الرئاسي وكاتدرائية بورت أو برنس، ومثلها كثير من مباني جاكمِل، المدينة الفرنسية التي ترقى إلى القرن السابع عشر من الحقبة الاستعمارية، وكانت السلطات الهايتية تعتزم اقتراح إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.