الأمم المتحدة تشير إلى تشرد 250.000 شخص في اليمن بسبب القتال بين الحكومة والحوثيين

29 كانون الثاني/يناير 2010

مع استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن، أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن 250.000 شخص تشردوا منذ عام 2004 بسبب القتال الدائر بين القوات الحكومية والحوثيين في شمال البلاد.

وخلال الأسابيع الستة الماضية تدفق 7000 شخص كل أسبوع إلى محافظة حجة من محافظة صعدة التي تشهد القتال بين الطرفين.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهشيتش، إن القتال انتقل من مدينة صعدة إلى شمال غرب البلاد مما دفع الآلاف إلى مغادرة ديارهم.

وعلى الرغم من توسيع مخيمات المشردين داخليا في المحافظات المجاورة، إلا أن المفوضية قلقة من انعدام المأوى المناسب مع إقامة العديد من هؤلاء الأشخاص في مخيمات عشوائية على جانب الطرق المؤدية إلى المخيمات.

وتوفر المفوضية الخيام للأسر المشردة التي تقيم مع أسر مضيفة لتوفير المزيد من المساحة.

وقال ماهشيتش "إن الحكومة اليمنية والمفوضية وغيرها من المنظمات تقوم بتوزيع المساعدات إلا أن هؤلاء الأشخاص ما زالوا يعانون من صعوبة العيش والحصول على الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم".

فقد ترك المشردون كل ممتلكاتهم بما في ذلك المواشي التي تعتبر عماد معيشتهم والمورد الأساسي للدخل.

كما أدى القتال إلى ازدياد عدد الأشخاص الذين فروا إلى العاصمة صنعاء حيث وصل العدد إلى 12.000 شخص.

وقال ماهشيتش "إن المفوضية تدعو الدول المانحة إلى مواصلة دعمها لعمليات المفوضية في اليمن".

وكان وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، لين باسكو، قد قال في اجتماع عقد في لندن يوم الأربعاء بشأن اليمن، إنه يجب انتهاج استراتيجية تشمل تحسين الوضع الاقتصادي ومحاربة الفقر وتنشر الاستقرار وتحارب الإرهاب لحل كل الأسباب الكامنة وراء مشاكل اليمن.

وأعرب باسكو عن استعداد الأمم المتحدة لمساعدة البلاد على إحراز تقدم على الصعيد الإنساني والاقتصادي والإنمائي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.