مسؤولة بالأمم المتحدة تؤكد أن الزلازل هي أكثر الكوارث المسببة للوفاة خلال العقد الماضي

مسؤولة بالأمم المتحدة تؤكد أن الزلازل هي أكثر الكوارث المسببة للوفاة خلال العقد الماضي

media:entermedia_image:aeac9711-a780-4711-ad21-050835be2edb
قالت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحد من مخاطر الكوارث، مارغريتا والستروم، إن الزلازل كانت أكثر الكوارث المسببة للوفاة خلال العقد الماضي، حيث ساهمت في 60% من الوفيات الناجمة عن الكوارث الطبيعية.

وقالت والستروم إن الزلازل ما زالت أخطر تهديد للملايين من البشر في أنحاء العالم حيث تقع ثمانية من أكثر المدن ازدحاما في العالم على خط الزلازل.

وأضافت قائلة "لحسن الحظ لا تقع الزلازل بصورة متواصلة ولكنها الأكثر فتكا من بين جميع الكوارث الطبيعية، فهي تودي بحياة عدد كبير من الناس في ثوان معدودة".

وبحسب الإحصائيات الصادرة عن مركز البحوث عن أوبئة الكوارث فقد أودت 3.852 كارثة طبيعية خلال العشر سنوات الماضية بحياة 780.000 شخص وأثرت على مليارين آخرين بخسائر بلغت 960 مليار دولار.

وبالنسبة للخسائر البشرية، فتعتبر قارة آسيا هي الأكثر تضررا حيث تسببت الكوارث خلال العقد الماضي في 85% من الوفيات.

ويعتبر التسونامي الذي ضرب عدة دول في آسيا عام 2004، أكبر كارثة تسببت في وفاة عدد كبير من الأشخاص حيث خلف 226.408 قتيل ومن بعده إعصار نرجس الذي قتل 138.366 شخصا في ميانمار عام 2008 وزلزال سيشوان في الصين عام 2008 والذي أودى بحياة 87.476 شخصا بينما لقي 73.338 شخصا حتفهم في الزلزال الذي ضرب باكستان عام 2005.

وقالت والستروم "إن عدد الكوارث الطبيعة قد تضاعف منذ الأعوام 1980 و1989، إلا أن عدد الأشخاص المتأثرين قد انخفض، وقد يعزى ذلك إلى وسائل الوقاية واستعداد المجتمعات".

وأكدت والستروم أن الاستثمار في الحد من الكوارث هام للغاية بالنسبة للمدن والمجتمعات المعرضة لخطر الزلازل، التي يمكن أن تقع في أي وقت وفي أي مكان.

والمدن الأكثر ازدحاما بالسكان والتي تقع على خط الزلازل هي طوكيو ومكسيكو سيتي ونيويورك وبومباي ودلهي وشنغهاي وكالكتا وجاكرتا.