مسؤول بالأمم المتحدة يحث على اتخاذ إستراتجية شاملة لمحاربة القرصنة

مسؤول بالأمم المتحدة يحث على اتخاذ إستراتجية شاملة لمحاربة القرصنة

media:entermedia_image:fa881733-539b-4153-a633-bd787caf8ed0
حث وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، لين باسكو، على انتهاج استراتيجية شاملة ومنسقة لمكافحة القرصنة على سواحل الصومال، مشيرا إلى استمرار انتشار الآفة.

وفي السنوات الأخيرة يقوم القراصنة بخطف السفن التي تمر بخليج عدن والمحيط الهندي قبالة السواحل الصومالية واحتجاز البضائع والبحارة للحصول على فدية.

وقال باسكو في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنه تشارلز بتري، نائب الممثل الخاص للأمين العام في الصومال، أمام اجتماع عقد اليوم لمجموعة الاتصال الدولية حول القرصنة في السواحل الصومالية، "إن تحسين التنسيق بين المجتمع الدولي والأساطيل البحرية في المنطقة قد ساهم في انحسار هجمات القراصنة وزاد من تكاليف عمليات مكافحتها".

وأضاف "إلا أن القرصنة ما زالت مستمرة وتوسعت في عرض البحر لتصل في بعض الأحيان إلى ما بعد 1000 ميل بحري من السواحل الصومالية".

وقال إن تكاليف مكافحة هذه الهجمات في ارتفاع مستمر إلا أن هناك آليات جديدة للتمويل، مثل تأسيس بورصة تسمح للمستثمرين المحليين بربح بعض الأموال لاستثمارها في عمليات مكافحة القرصنة.

وأضاف أن هذه التطورات تشير إلى محدودية عمل الأساطيل البحرية وتؤكد الحاجة إلى انتهاج استراتيجية شاملة ومنسقة لمعالجة المشكلة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ملتزمة بمعالجة القرصنة والنهب المسلح بالتنسيق مع المجتمع الدولي.

وكان الأمين العام، بان كي مون قد دعا إلى وضع خطة لحل المشكلة تتضمن تعزيز قدرات الحكومة الانتقالية وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم).

كما تدعو الخطة إلى تطوير وتعزيز المؤسسات القضائية لتقوم بالتحقيق ومحاكمة المتورطين في أعمال القرصنة والنهب المسلح.

من ناحية أخرى أصدر الخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان في الصومال، شمس الباري، بيانا قويا حذر فيه من خطورة الوضع الأمني والإنساني والمتدهور في الصومال بما في ذلك أرض الصومال وبونتلاند.

ووصف شمس الباري الوضع في الصومال بعد زيارة للبلاد بأنه خطير للغاية وأن المدنيين يتحملون عبء القتال الدائر بين الحكومة والجماعات الإسلامية المسلحة.