المفوضة السامية لحقوق الإنسان تشير إلى ضرورة إدماج حقوق الإنسان في عملية إعادة بناء هايتي

27 كانون الثاني/يناير 2010
بيلاي

قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، يجب إدماج آليات جديدة لحقوق الإنسان في جهود إعادة إعمار هايتي إثر الزلزال الذي دمر البلاد.

وقالت بيلاي "إن هدفنا الأساسي يجب أن يكون حصول سكان هايتي على حقوقهم الكاملة والحفاظ على كرامتهم".

وجاءت تلك التصريحات أمام جلسة خاصة للمجلس بشأن هايتي.

وقالت "إن السعي وراء هذا الهدف لا يمكن تأجيله لحين سيادة الظروف الملائمة، بل يجب أن يكون جزءا لا يتجزأ من جهودنا الحالية".

وأكدت الحكومة في هايتي أن 150.000 شخص لقوا حتفهم في الزلزال مع بقاء الآلاف تحت الأنقاض.

وقالت بيلاي إن تأثير الزلزال كان كبيرا بسبب وضع البلاد التي يسودها الفقر الشديد وعدم الاستقرار والمؤسسات الضعيفة، مشيرة إلى هجرة سكان الأرياف إلى المدن بحثا عن فرص العمل.

وأضافت "إن ازدحام المراكز الحضرية قد أدى إلى ظهور الاستغلال وضعف البنية التحتية والنزاع حول فرص العمل والموارد، بالإضافة إلى أن ظروف المعيشة في المناطق الريفية ما زالت مهملة".

وأشارت المفوضة السامية إلى ضرورة التركيز على مبادرات حقوق الإنسان من أجل الحفاظ على سياسات إنمائية فعالة وتعزيز الحكم الرشيد وتيسير وصول المساعدات والحصول على الخدمات الصحية والتعليمية.

وقالت إن إدماج حقوق الإنسان في عملية الإنعاش سيعالج الأسباب الرئيسية للفقر والتمييز.

وقامت المفوضية السامية لحقوق الإنسان مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بإرسال فريق إلى هايتي للمساعدة في تنسيق جهود الحماية بالشراكة مع الحكومة، كما سيقوم الفريق بتقييم احتياجات الحماية الفورية للسكان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.