مسؤولو الأمم المتحدة يشاركون في مؤتمر دولي بشأن هايتي

25 كانون الثاني/يناير 2010

يشارك مسؤولو الأمم المتحدة مع وزراء خارجية أكثر من 12 دولة بالإضافة إلى صندوق النقد الدولي في مؤتمر دولي في مونتريال بكندا اليوم لبحث مستقبل هايتي بعد الزلزال الذي دمر البلاد.

ويركز اجتماع "أصدقاء هايتي" على تنسيق المساعدات للبلاد حيث قتل أكثر من 100.000 شخص وتأثر أكثر من 3 ملايين آخرين بفعل الزلزال.

ويشارك في الاجتماع كل من المديرة الإدارية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيلين كلارك، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز وممثل الأمين العام في هايتي بالإنابة، إدموند موليه.

وقالت كلارك "يجب الالتزام بتمويل كل جوانب النداء العاجل بما في ذلك التمويل المخصص لجهود الإنعاش المبكر".

وكانت الأمم المتحدة قد طالبت بمبلغ 575 مليون دولار لهايتي، وحتى يوم الجمعة تم جمع 241 مليون دولار أو نحو 40% من التمويل.

وقالت كلارك قبل بدء الاجتماع، إن جهود الإنعاش وإعادة البناء ستتطلب بناء قدرات الحكومة والبنية التحتية والمنازل بصورة تحد من المخاطر، وهذا ما نعنيه "بالبناء الأفضل".

وسيكون إشراك السكان في عملية البناء احد أهم العناصر في مرحلة الإنعاش المبكر ومحور لقاء اليوم.

وقام برنامج الأمم المتحدة بإطلاق برنامج النقد مقابل العمل والذي بموجبه يحصل الشخص على 5 دولارات في اليوم مقابل إزالة الأنقاض وإصلاح الطرق وإعادة الخدمات الأساسية.

من ناحية أخرى أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بتزايد أعداد الأشخاص الذين يغادرون العاصمة بورت أو برنس، حيث انتهز نحو 130.000 شخص فرصة نقل الحكومة للسكان مجانا إلى مدن في الشمال والجنوب.

من ناحيتها قدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن نحو مليون شخص سيغادرون المدن ويتوجهون إلى المناطق الريفية مما سيزيد الضغط على المجتمعات الضعيفة في تلك المناطق.

وقالت كلارك "بينما نعمل لدعم عملية بناء بورت أو برنس سيكون من الهام مواصلة دعم الإنعاش الاقتصادي في كل المناطق المتأثرة بالزلزال".

وستشارك كلارك مع مبعوث الأمم المتحدة إلى هايتي، بيل كلينتون يوم الخميس في جلسة خاصة لمنتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، وتركز الجلسة على دور القطاع الخاص في تعزيز الاستثمار في هايتي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.