مؤتمر صحفي لآلان لوروا حول بعثة الأمم المتحدة في هايتي ومهام القوات الإضافية المطلوبة في البلاد

مؤتمر صحفي لآلان لوروا حول بعثة الأمم المتحدة في هايتي ومهام القوات الإضافية المطلوبة في البلاد

media:entermedia_image:f0f4b761-4633-4e45-9b8d-c6eb3a5777b2
قال الآن لو روا وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إن الأمم المتحدة تسعى في الوقت الراهن إلى التأكد من وقوف بعثة الأمم المتحدة في هايتي على قدميها مرة أخرى.

وأضاف أن نائب الأمين العام إدموند موليه، ونائبه توني بامبوري، موجودان حاليا في هايتي كما تم تعيين قائد للقوات منذ اليوم الثالث للزلزال، ووصل قائد الشرطة من الأرجنتين قبل أيام. ما يعني على حد قوله أن قيادة البعثة موجودة في البلاد حاليا. وأضاف لوروا "أن البعثة تعمل، ولكن بالطبع ليس من مقرها الرئيسي ولكن من القاعدة اللوجيستية التي لم يلحق بها الضرر تقريبا. وتقوم بدعم البعثة يوميا من خلال إرسال الموظفين الملائمين. وكما رأيتم أيضا، فقد طلبنا أن تأتي قوات إضافية من المقاطعات لتدعم القوات التي لدينا في بورت او برنس، حيث يوجد لدينا قوات قوامها ثلاثة الآف وأربعمائة شخص من قوات حفظ السلام والشرطة".

وقال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم بعد ظهر اليوم إنه تمت مطالبة مجلس الأمن اليوم بزيادة عدد قوات حفظ السلام بنحو ألفين، وزيادة عدد أفراد الشرطة بألف وخمسمائة. ولخص المهمة الرئيسية لهذه القوات الإضافية بمرافقة القوافل الإنسانية التي تزيد يوميا بشكل كبير. أما المهمة الثانية فهي تأمين الممرات الإنسانية التي تقيمها إدارة عمليات حفظ السلام بين بورت او برنس وجمهورية الدومينيكان، وبين بورت او برنس والميناء الشمالي لهايتي. وأشار إلى أن إدارة عمليات حفظ السلام قد تلقت تعهدا من جمهورية الدومينيكان بتزويدها بكتيبة تتألف من نحو ثمانمائة شخص، للمساعدة على تأمين الممرات الإنسانية فيما بين عاصمة هايتي وجمهورية الدومينيكان. كما علمت الإدارة أن دولا أخرى ستتقدم بتعهدات بتوفير قوات في القريب. وحدد لوروا المهمة الثالثة للقوات الإضافية في أن تكون قوات احتياط في حال ما إذا تدهورت الأوضاع الأمنية.

أما فيما يتعلق بقوات الشرطة الإضافية، فقد صرح بأن إدارته تطلب تخصصات معينة مثل الخبراء في الطب الشرعي، وأيضا لتوفير الأمن وتنظيم عمليات توزيع المواد الغذائية في مراكز التوزيع، ولدعم شرطة البلاد التي استأنفت عملها، ولكن بعدد محدود وتحتاج للدعم والتدريب. وأضاف وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام" أن الأمم المتحدة تلقت أيضا طلبات باحضار معدات إضافية لشرطة هايتي الوطنية مثل بزات الشرطة، التي تعرض بعضها للتلف، وتحتاج الشرطة لأن تتم رؤيتها بسهولة في الشوارع، للمساعدة على ضمان سيادة القانون والنظام".