الأمين الهام يتوجه إلى هايتي لإبداء التضامن مع ضحايا الزلزال

15 كانون الثاني/يناير 2010

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إنه سيتوجه إلى هايتي، التي تضررت بفعل الزلزال الذي ضرب البلاد بداية الأسبوع الحالي، لإبداء تضامنه مع الضحايا.

وألحق الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر أضرارا بالغة بالمباني وأثر على ثلاثة ملايين نسمة من السكان البالغ عددهم 9 ملايين نسمة، وخصوصا في العاصمة بورت أو برنس ولا يستطيعون الحصول على الطعام والمياه والمأوى والكهرباء.

وقال الأمين العام اليوم "نحن ما زلنا في مرحلة البحث والإنقاذ ونحاول إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح".

وأوفد الأمين العام إدموند موليه، الممثل السابق في هايتي والأمين العام المساعد لعمليات حفظ السلام حاليا، ليرأس بعثة الأمم المتحدة مع استمرار فقدان ممثل الأمين العام في البلاد، هادي عنابي.

وفور وصوله إلى بورت أو برنس أمس عقد موليه محادثات مع قيادات هايتي وأكد أن البعثة تستعيد بناء قدراتها وأنها ستدعم الحكومة في إعادة بناء العاصمة.

كما سيرسل الأمين العام توني بانبري، الأمين العام المساعد لعمليات حفظ السلام في الميدان، ليكون نائبا لموليه.

وقال الأمين العام "أنا نفسي سأتوجه إلى هايتي قريبا لإبداء تضامني مع الشعب ومع موظفي الأمم المتحدة".

وأضاف "أن عملية المساعدات تجري حاليا ولكنها بطيئة وأكثر صعوبة مما نود ونقوم بتعبئة كل الموارد في أسرع وقت ممكن".

ومع قلة الإمكانيات في المطار وإغلاق الطرق وانعدام وسائل النقل والوقود في هايتي، فإن الوضع اللوجستي صعب للغاية.

وأضاف "إلا أن استجابة المجتمع الدولي كانت قوية وسخية ونعمل بسرعة وبفعالية على الرغم من كل التحديات الراهنة".

وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة، مارتن نيسركي، إلى أنه لا يزال 300 من موظفي الأمم المتحدة مفقودين، بينما تأكدت وفاة 36 جنديا من البعثة بالإضافة إلى موظف من برنامج الأغذية العالمي.

وكان فندق كريستوفر، مقر البعثة، وبقية المباني التي تستضيف مكاتب الأمم المتحدة، قد انهارت تماما إثر الزلزال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.