الأمم المتحدة تسعى لإنهاء انتقال فيروس الإيدز من الأم إلى الجنين في أفريقيا

11 كانون الثاني/يناير 2010

تسعى الأمم المتحدة للقضاء على انتقال فيروس الإيدز من الأم إلى الجنين في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث أصيب 390.000 مولود بالفيروس عام 2008، وذلك عبر استخدام الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية خلال الحمل وبعد الولادة.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، ميشيل سيدي بيه، "لقد أصبح الإيدز السبب الأول للوفاة بين المواليد والأطفال في معظم أفريقيا جنوب الصحراء". جاءت تصريحات سيدي بيه خلال زيارة إلى قرية "سوري" في غرب كينيا، وهي جزء من مشروع قرى الألفية.

ومشروع قرى الألفية، هو شراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومعهد الأرض في جامعة كولومبيا بنيويورك والحكومات المحلية، ويتخذ المشروع منهجا جديدا لمكافحة الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، ومن بينها مكافحة الإيدز.

وقال سيدي بيه "لقد رأينا إمكانية القضاء على انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين في الدول ذات الدخل المرتفع عبر اكتشاف المرض واستخدام الأدوية المضادة للفيروسات خلال الحمل وبعد الولادة، والآن حان الوقت لتطبيق تلك الأدوات في أفريقيا لخلق جيل خال من الإيدز".

وأضاف "أن التوجه نحو القضاء على انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين يتطلب تحويل الأدلة العلمية إلى ممارسة حقيقية، ويمكن عبر الجهود المنسقة الوصول إلى ذلك".

ويقوم البرنامج بالاتفاق مع مشروع قرى الألفية بإدماج الخدمات الرامية إلى منع انتقال الفيروس مع الخدمات المقدمة إلى الأمهات والأطفال من فترة الحمل إلى ما بعد الولادة.

وازدادت معدلات فحص الإيدز بين الحوامل في قرى الألفية من 10% إلى 60% خلال ثلاث سنوات. وأشار البرنامج إلى أن هذا الفحص سيحد من انتقال المرض من الأمهات إلى الأطفال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.