الأمين العام يشير إلى أن أفغانستان بحاجة إلى دور حكومي أقوى وحوافز اقتصادية

الأمين العام يشير إلى أن أفغانستان بحاجة إلى دور حكومي أقوى وحوافز اقتصادية

media:entermedia_image:869d50d4-92e3-4f33-8e2e-9846b62ab9e1
ناقش مجلس الأمن اليوم الوضع في أفغانستان، مع تأكيد الأمين العام، بان كي مون، على قضيتين أساسيتين وهما تعزيز دور الحكومة وتنسيق المزيد من الجهود الدولية المدنية تحت مظلة الأمم المتحدة لتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقال الأمين العام "إن تنسيق الجهود بصورة أفضل بناء على الإرادة السياسية للدول المانحة، وتوفر جهود محلية، هي العوامل الأساسية لحل الوضع الراهن"، مشيرا إلى أن عدم وجود الإرادة السياسية الكافية يعد العائق الأساسي وليس نقص الموارد.

وأضاف قائلا "نحن بحاجة إلى استراتيجيات لتلبية متطلبات بناء المؤسسات المستدامة لتوفير الخدمات إلى الشعب الأفغاني وتنمية الاقتصاد".

ورحب الأمين العام بمبادرة رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، التي تسعى إلى الوصول إلى توازن بين الجهود المدنية والعسكرية في المعركة ضد طالبان وغيرها من الجماعات المسلحة مما يعني تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة، مشيرا إلى عزم المجتمع الدولي إكمال مهمة إزالة خطر التهديد الإرهابي.

كما أشاد الأمين العام بالأولويات التي وضعها الرئيس الأفغاني، حامد كرزاي، في خطابه إثر إعادة تنصيبه رئيسا للبلاد، حيث ركز على الأمن والحكم الرشيد وإنهاء الفساد وتحقيق الوحدة الوطنية وتوسيع التعاون مع دول الجوار لمواجهة خطر تهريب المخدرات وغيرها من القضايا التي تهدد استقرار المنطقة.

وقال بان كي مون "إذا ما كان لهذه الاستراتيجيات أن تطبق بصورة فعالة وفي وقتها، يجب أن تلتزم الحكومة الأفغانية بتعهداتها، وفي الوقت نفسه يجب إعادة تقييم العلاقة بين أفغانستان وشركائها الدوليين".

وأشار إلى أن عقد مؤتمر دولي بشأن أفغانستان في لندن في الثامن والعشرين من الشهر الجاري يوفر فرصة هامة لبداية جديدة، بالنسبة للجهود الدولية وأيضا بالنسبة للحكومة الجديدة في كابل لتوفير مزيد من الاستقرار والدعم لتلبية الاحتياجات الأمنية والإنمائية في أفغانستان.

وقال بان كي مون "إن أفغانستان على مفترق طرق، إن الأفغان والمجتمع الدولي، قد تعلموا درسا من التجارب والفرص الضائعة، وأناشد حكومة أفغانستان والمجتمع الدولي أن يستغلوا الشهور القادمة على أفضل وجه ممكن".