الأمم المتحدة تعقد ورشة عمل لتعزيز ادماج المشردين داخليا في تشاد

6 كانون الثاني/يناير 2010

جمع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي القيادات الدينية والمجتمعية والعسكرية لمعرفة إمكانية تعايش المجتمعات معا بصورة سلمية في شرق تشاد في أول ورشة عمل من نوعها.

وخلال الورشة التي استمرت يومين، وجمعت 150 شخصا من منطقة سيلا، التي تضم 95% من المشردين داخليا في البلاد أي نحو 170.000 شخص، ناقش المجتمعون كيفية دمج العائدين إلى ديارهم بعد سنوات من النزاع.

وقالت مديرة البرنامج في البلاد، باسكال كاروريرو، " إن الإدماج الناجح للمشردين داخليا عامل أساسي لإحلال الاستقرار في شرق تشاد".

وتركزت النقاشات على كيفية تأسيس ثقافة السلام والقبول المتبادل للحد من التوتر بين المشردين داخليا والمجتمعات المضيفة والرعاة وغيرهم.

كما ناقشت الورشة قضايا منع نشوب النزاعات وبناء السلام والتنمية المستدامة والفساد والإفلات من العقاب وحماية البيئة ونزع سلاح المدنيين.

وأدت هجمات المتمردين والعصابات من منطقة دارفور إلى تشريد عشرات الآلاف من الأشخاص لجأ معظمهم إلى شرق تشاد.

وقال حاكم سيلا، الحاج توكي دادي، "إن الورشة كانت فرصة فريدة لتحسين العلاقة بين الجماعات المختلفة"، مؤكدا أهمية الشراكة بين الحكومة التشادية والشركاء الدوليين للحفاظ على السلام في المنطقة.

وقد أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامجا للإنعاش المبكر في المنطقة لتعزيز سيادة القانون والوصول إلى العدالة والأمن وتعزيز الإنعاش الاجتماعي والاقتصادي والتنمية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.