الأمم المتحدة تفيد بانخفاض أعداد الأفغان العائدين إلى ديارهم هذا العام بسبب انعدام الأمن

29 كانون الأول/ديسمبر 2009

أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بانخفاض أعداد الأفغان العائدين من إيران وباكستان هذا العام، مشيرة إلى أن السبب يرجع لانعدام الأمن بعد الانتخابات التي جرت في آب/أغسطس الماضي.

وبحسب المفوضية فإن 54.000 شخص عادوا إلى أفغانستان هذا العام مقارنة بنحو 278.000 عام 2008.

وكانت غالبية العائدين من باكستان. بينما عاد نحو 5000 من إيران ونحو 200 آخرين من دول غير مجاورة.

وفي عام 2002 عاد حوالي 1.8 مليون لاجيء إلى أفغانستان من باكستان وإيران وذلك بعد سقوط نظام طالبان.

وأشارت المفوضية إلى أن تصاعد العنف منذ عام 2006 قد أثار مخاوف اللاجئين، ليس فقط بشأن أمنهم واستقرار البلاد بل أيضا حول كيفية دعم أسرهم في ظل الظروف الراهنة.

وقالت المفوضية إن الفجوة بين الظروف المعيشية والفرص الاقتصادية في أفغانستان والدول المجاورة كبيرة.

كما أشارت المفوضية إلى أن غالبية الأفغان المسجلين في باكستان وإيران عاشوا في المنفى لأكثر من ربع قرن منذ الغزو السوفييتي عام 1979، وأن نصفهم لم يعش في أفغانستان قط.

ويوجد حاليا 1.7 مليون أفغاني في باكستان بينما يوجد 935.000 في إيران.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.