ممثل الأمين العام في الكونغو الديمقراطية يؤكد حماية قوات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في البلاد

28 كانون الأول/ديسمبر 2009
آلان دوس

قال الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، آلان دوس، إن بعثة الأمم المتحدة (مونوك) تحمي حقوق الإنسان لآلاف الأشخاص بصورة يومية، رافضا انتقاد منظمة هيومان رايتس واتش بأن قوات الأمم المتحدة متواطئة في الانتهاكات التي يرتكبها الجيش الكونغولي.

وقال الممثل الخاص إن هيومان رايتس واتش، في تقريرها تغاضت عن الدور الهام الذي تلعبه مونوك في حماية عشرات الآلاف من المدنيين كل يوم وغالبا في المناطق النائية.

وجاءت تصريحات دوس في افتتاحية صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية اليوم.

وتقدم مونوك الدعم اللوجستي للجيش الكونغولي لمنع المتمردين من العودة إلى المناطق التي كانوا يسيطرون عليها سابقا.

وكان مجلس الأمن قد أكد الأسبوع الماضي على ضرورة استخدام مونوك كل الوسائل الضرورية لحماية المدنيين من التهديدات من أي طرف.

ويتهم تقرير هيومان رايتس واتش الأمم المتحدة بمساندة الجيش الكونغولي في الفظائع التي يرتكبها عناصره ضد المدنيين.

وقامت وحدة حقوق الإنسان في مونوك بالتحقيق في انتهاكات الجيش وأعلنت عن ارتكابه لأفعال مخالفة وانتقدت قيادات الجيش والقصور في السيطرة على عناصره.

وأشار الممثل الخاص إلى أن الرئيس جوزيف كابيلا، أعلن سياسة عدم التسامح مطلقا مع أية انتهاكات لحقوق الإنسان ترتكبها قوات الأمن، مضيفا أن الأمم المتحدة تدعم جهود الحكومة في مساءلة المسؤولين.

وقال دوس "إن الجيش الكونغولي، على الرغم من قصوره في بعض الأوجه، إلا أنه الأداة الوحيدة التي تمتلكها الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في قمع المتمردين، وفي ظل غياب أي طرف يقوم بهذه المهمة، فإن مونوك تساعد القوات الحكومية في القيام بها".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.