الأمين العام يوضح العقبات الماثلة أمام مفاوضات تغير المناخ في كوبنهاغن

16 كانون الأول/ديسمبر 2009

قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن نتائج هذا المؤتمر التاريخي تعتمد على التوصل إلى اتفاق للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتمويل، وحث الدول على انتهاز الأيام الأخيرة من المؤتمر للتوصل إلى اتفاق.

وكانت اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ قد وجدت أنه ومن أجل درء أسوأ آثار تغير المناخ يجب أن تحد الدول من انبعاث الغازات بنسبة 25 إلى 40% بحلول عام 2020 وأن تصل إلى النصف بحلول عام 2050.

وقال الأمين العام "آمل أن تتمكن الدول الصناعية من التوصل إلى اتفاق بهاذ الشأن".

وأشار إلى أن القضية الأساسية الأخرى هي جسر الهوة بين الدول الصناعية والدول النامية، ودعا إلى تمويل كاف ودعم تكنولوجي للدول النامية.

وأشار إلى أنه تم إحراز تقدم بهذا الشأن، حيث تعهدت الدول بتوفير مبلغ 10 مليارات دولار سنوية حتى عام 2012 من قبل الاتحاد الأوروبي واليابان.

كما أكد ضرورة التزام الدول الصناعية بدعم مالي على المدى الطويل ووضع آليات لتوفير هذا الدعم.

كما أشار إيفو دي بور، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المعنية بتغير المناخ، إلى بعض القضايا العالقة خلال الأيام الأخيرة من المؤتمر، الذي سيختتم أعماله يوم الجمعة القادم.

وقال دي بور "ما زلت أعتقد بأنه يمكن التوصل إلى اتفاق في كوبنهاغن، إلا إنني يجب أن أقول إن الأربعة والعشرين ساعة القادمة حرجة للغاية ويجب أن تستغل تماما".

ومن أجل التوصل إلى اتفاق التقى الأمين العام، بان كي مون، اليوم مع عدد من القيادات وممثلي الدول والمجموعات، بما في ذلك مجموعة ال77 والصين، والمجموعة الأفريقية والدول الأقل نموا واتحاد الدول الجزرية الصغيرة.

ومن القيادات التي التقى بها على هامش المؤتمر، رئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون، ورئيس وزراء لبنان، سعد الحريري.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.