الأمم المتحدة تطلق نداء بأكثر من 177 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن

الأمم المتحدة تطلق نداء بأكثر من 177 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن

media:entermedia_image:6fcd1452-258e-4424-909a-0d3a33061cb9
أطلقت وكالات الإغاثة الإنسانية اليوم نداء بقيمة تزيد على 177 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية الحادة والمزمنة لحوالي 1.6 مليون شخص مستضعف في اليمن من خلال خطة الاستجابة الإنسانية في البلاد.

وستسمح خطة الاستجابة لوكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الوطنية والدولية غير الحكومية ونظيراتها الحكومية بتوفير المساعدات الإنسانية المنقذة للأرواح وسبل العيش لأكثر السكان عرضة للخطر من خلال تلبية الاحتياجات الإنسانية المطولة واحتياجات التعافي وفي نفس الوقت الإسهام في استقرار البلاد خلال عام 2010.

ويزداد الوضع في اليمن تعقيداً. إذ تواجه البلاد سلسلة من الحالات الطارئة المتراكمة. وتقول براتيبا ميتا المنسقة المقيمة ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن إن الاحتياجات الإنسانية حادة ومتزايدة وهناك خشية من ضياع فرص تحقيق مكاسب تنموية حيوية.

ويعاني اليمن من ضعف التنمية المزمن. فهو بلد منخفض الدخل، لديه عجز في الغذاء، ويعد أحد أقل الدول تطوراً في العالم. كما يعاني من ضعف البنية التحتية، وينتشر به الفقر والبطالة، بسبب النمو السكاني السريع، والمستويات التعليمية المنخفضة، والتفاوت الكبير في المساواة بين الجنسين.

وقد ازدادت الاحتياجات نتيجة للنزاع المسلح الذي تصاعد في آب/أغسطس 2009 بين الحكومة والمتمردين الحوثيين. كما أن العائلات التي تمتلك آليات تعافي محدودة قد استنزفت قدراتها إلى أقصى الحدود بسبب سلسلة من الأزمات، ومن ضمنها أزمة ارتفاع أسعار الغذاء، والركود الاقتصادي، والنزاع، وتغير المناخ.

وتتضمن احتياجات المتأثرين بهذه الأوضاع الغذاء، والصحة، والحماية، والمأوى والمواد غير الغذائية، والماء، والصرف الصحي، والنظافة الشخصية. وتقول منسقة الشئون الإنسانية المقيمة في اليمن إن خطة الاستجابة الإنسانية ستسمح بتلبية الاحتياجات الضرورية لحوالي مليون وثلاثمائة ألف شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، من بينهم نحو مائتي ألف نازح بسبب أزمة صعدة، إضافة إلى مائة واثنين وستين ألف لاجئ.