الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان بدعوة إلى إنهاء كل أشكال التمييز

الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان بدعوة إلى إنهاء كل أشكال التمييز

media:entermedia_image:e03759a5-d4eb-41ba-afc2-3f346e669d9c
تحتفل الأمم المتحدة اليوم باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهي الذكرى الواحدة والستين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مؤكدة أن الحاجة مازالت قائمة لإنهاء كل أشكال التمييز.

وقال الأمين العام في رسالة بهذه المناسبة "لا يخلو أي بلد من التمييز، إذ نراه في كل مكان، وقد يظهر كعنصرية مؤسسة أو كصراع عرقي أو كحوادث تعصب ورفض أو كنسخة وطنية رسمية لتاريخ ينكر هوية الآخرين".

وأضاف "إن التمييز يستهدف الأفراد والجماعات التي هي عرضة للهجوم، المعوقون والنساء والفتيات والفقراء والمهاجرون والأقليات وكل أولئك الذي ينظر إليهم نظرة اختلاف".

من ناحيته دعا رئيس الجمعية العامة، علي التريكي، إلى احترام حقوق الإنسان والحقوق الأساسية للجميع دون النظر إلى الجنس أو العرق أو اللغة أو الدين.

وقال التريكي "إن ملايين الأشخاص يصارعون يوميا معركة ضد التمييز للحصول على التعليم والرعاية الصحية والعمل الملائم، إن التمييز يعيق تحقيق الحقوق المدنية والسياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية".

وشجبت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، استمرار التمييز بعد 61 عاما من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقالت بيلاي "إن النساء يعملن ثلثي ساعات العمل في العالم وينتجن نصف ما ينتجه العالم من طعام، إلا أنهن يحصلن على 10% فقط من الدخل العالمي ويملكن أقل من 1% من ممتلكات العالم".

كما قالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، إن احتفال هذا العام والذي يأتي تحت شعار "قبول التعددية وإنهاء التمييز"، ما زال شعارا قائما حيث أصبح العالم أكثر تعددية من ذي قبل، ولن نستطيع نزع التوتر وبناء مجتمعات متعددة الثقافات إلا عبر الاحترام والتفاهم والحوار البناء وقبول حق الآخرين في الاختلاف.

ويعقد في المقر الدائم في نيويورك نقاشات حول "العرق والفقر والسلطة"، وانتهاكات حقوق الإنسان المبنية على الجنس، وفي جنيف اجتمعت نساء من 28 دولة في ندوة بعنوان "الشجاعة في القيادة قمة لحقوق الإنسان للنساء القياديات".