الأمم المتحدة تفيد بأن المساعدات المقدمة لآلاف المشردين في تشاد قد تنقطع بسبب النهب المسلح

الأمم المتحدة تفيد بأن المساعدات المقدمة لآلاف المشردين في تشاد قد تنقطع بسبب النهب المسلح

media:entermedia_image:bccbd855-fd9f-493a-beec-73d50bb316c1
أفادت الأمم المتحدة بأن ازدياد النهب المسلح وخطف العاملين في الإغاثة والاعتداء على مكاتب وسكن المنظمات الإنسانية في شرق تشاد تهدد توصيل المساعدات الحيوية لأكثر من 100,000 شخص، معظمهم من المشردين واللاجئين.

وتقوم نحو 70 منظمة إنسانية بمساعدة 256,000 لاجئ سوداني من دارفور و168,000مشرد داخلي من تشاد ونحو 150,000 يقيمون في قرى مضيفة، وقامت عدة منظمات بتعليق أو الحد من أنشطتها بسبب انعدام الأمن.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن اختطاف العاملين في الإغاثة عنصر جديد في شرق تشاد ودارفور وشمال جمهورية أفريقيا الوسطى، مشيرا إلى اختطاف موظف يعمل في الصليب الأحمر واعتداءات على منظمتين غير حكوميتين واختطاف موظفين فرنسيين.

وقال المكتب "إن هذا التحدي الأمني يفوق عمليات النهب المسلح، ويوجد حاليا نحو 96,000 شخص محتاج معرض لخطر تدهور الأوضاع المعيشية بسبب تعليق العمليات الإنسانيةأو الحد منها."

وزادت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تشاد وأفريقيا الوسطى (مينوركات) من دورياتها في المنطقة ومرافقة العاملين في المنظمات الإنسانية بينما اتخذت الحكومة بعض التدابير الأمنية.