مسؤول بالأمم المتحدة يعرب عن تفاؤله بشأن مؤتمر كوبنهاغن مع وجود الولايات المتحدة

19 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

أعرب الأمين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ، إيفو دي بور، بشأن مؤتمر كوبنهاغن مشيرا إلى أن المؤتمر سيكون ناجحا للتوصل إلى اتفاق إطاري حول الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري وخصوصا من الولايات المتحدة مع التوصل إلى اتفاق رسمي في غضون ستة أشهر.

وقال دي بور "لا يساورني أي شك بشأن نجاح مؤتمر كوبنهاغن"، مشيرا إلى أن وجود الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في الدنمارك سيحدث فرقا كبيرا.

بالنسبة للثلاثة أهداف الرئيسية للمؤتمر أكد الأمين العام التنفيذي تحديد الدول الصناعية لنسب معينة للحد من انبعاث الغازات بحلول عام 2020 ولائحة بالإجراءات التي ستتخذها الدول النامية والتمويل على المدى القصير والطويل لدعم جهود الدول النامية في التخفيف من انبعاث الغازات والتكيف.

وقال دي بور "إن التزام الولايات المتحدة بالتمويل سيكون أساسيا واعتقد أنه بالإمكان فعل ذلك"، داعيا لوضع المزيد من الأهداف الطموحة من الدول النامية للتوصل إلى متوسط معقول من الحد من انبعاث الغازات التي يؤكد العلماء أنها ستساعد في التخفيف من آثار تغير وتقلبات المناخ.

وأضاف أنه رأي تقارير بشأن فشل مؤتمر كوبنهاغن حتى قبل أن يبدأ وأكد دي بور إن هذه التقارير خاطئة، مشيرا إلى تعهدات من الدول الصناعية والدول النامية بالتوصل إلى اتفاق.

وقال دي بور "إن على الدول الصناعية وضع 10 مليارات على الأقل في كوبنهاغن لبدء الإجراءات ويجب أن تحدد كل دولة ما ستقدمه وكيفية الحصول على المبلغ لتمويل كل الاحتياجات من تكنولوجيا وغيرها للدول النامية ودون الحاجة إلى مراجعة هذه الالتزامات كل بضعة سنوات".

كما طالب دي بور الحكومات على الموافقة على زمن محدد للتوصل إلى اتفاق ملزم قانونيا وهذا يعني بدون تأخير ودون الحاجة إلى مفاوضات مطولة، وقال إن كوبنهاغن ستكون نقطة التحول حيث ينتهي الكلام ويبدأ الفعل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.