ارتفاع أعداد اليمنيين الفارين من مناطق القتال في الشمال

13 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم بازدياد أعداد اليمنيين الفارين من محافظة صعدة في شمال البلاد حيث يدور قتال بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين.

ويلجا الفارون من العنف إلى المخيمات أو إلى أسر مضيفة في محافظتي حجة وعمران المجاورتين، وقالت المفوضية إن هذه الموجة الجديدة من النازحين تلقي عبئا أكبر على جهود المفوضية الرامية إلى تخفيف المعاناة عن هؤلاء الأشخاص.

وتقدر المفوضية أن 175.000 شخص تأثروا بالنزاع في اليمن منذ عام 2004 بما في ذلك المشردون بسبب الأزمة الأخيرة.

وتصل نحو 150 أسرة بصورة يومية إلى مخيم المرزق في محافظة حجة في الأيام الأخيرة، مقارنة مع 20 إلى 30 أسرة في الأسابيع الماضية، وحذرت المفوضية من أن المخيم تجاوز قدرة استيعابه مع وجود 10.000 مشرد داخلي يعيشون هناك.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه مهاسيتش، "إن موجة النزوح الأخيرة تضع عبئا على وضع سيئ للغاية ونحن قلقون من ازدحام المخيمات حيث تتشارك ثلاث أو أربع أسر في الخيمة الواحدة".

وأضاف أنه وبينما يبقى تحسين الظروف المعيشية في المخيم من الأولويات، أبدت المفوضية استعدادها لمساعدة السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية في بناء مخيم ثاني في المرزق لاستيعاب 1000 شخص خلال الأيام القليلة القادمة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.