برنامج الأغذية العالمي يصل لقرابة 100.000 نازح في اليمن وسط استمرار القتال

برنامج الأغذية العالمي يصل لقرابة 100.000 نازح في اليمن وسط استمرار القتال

media:entermedia_image:cfb2dbee-3657-428c-ac64-43056435102f
تمكن برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع شركائه من الوصول إلى ما يزيد على 100.000 نازح يمني في أربع محافظات بشمالي اليمن وتقديم مساعدات غذائية لهم وذلك منذ شهر آب/أغسطس عندما اندلعت جولة جديدة من القتال بين القوات الحكومية وقوات المتمردين.

وفي أعقاب الاشتباكات التي وقعت مؤخرا على الحدود السعودية اليمنية، يرصد البرنامج الوضع ليحدد ما إذا كان المزيد من الأشخاص بدأوا النزوح من المنطقة وإلى أي مدى قد يتأثر طريق الإمداد الذي يمر من خلال المملكة العربية السعودية إلى شمالي صعدة.

وتمكن البرنامج في الفترة الحالية من الوصول إلى النازحين في محافظات عمران والجوف وحجة وصعدة، فيما يمثل زيادة كبيرة في عدد المستفيدين عن الأسابيع الأولى من الصراع عندما لم يتمكن البرنامج من الوصول سوى إلى 10.000 شخص في محافظتين فقط.

وعلى الرغم من تحسن إمكانية الوصول إلى بعض المناطق المتضررة جراء القتال، فلا يزال الوضع متقلبا وطرق الإمداد لا يمكن الاعتماد عليها. فالوضع مأساوي في محافظة صعدة على وجه الخصوص نظرا لأن سبل الوصول إليها كانت عسيرة للغاية خلال الأشهر الثلاثة الماضية وحتى الآن.

وقال جان كارلو تشيري، ممثل برنامج الأغذية العالمي في اليمن: "إن أكثر ما يثير قلقنا هو أننا قد لا نتمكن من إعادة تزويد مخازننا في مدينة صعدة بالمساعدات مما قد يتسبب في معاناة واسعة النطاق".

وأضاف تشيري "يدعو برنامج الأغذية العالمي إلى بناء ممرات إنسانية آمنة يمكن الاعتماد عليها لضمان استمرار عبور قوافل الإغاثة".

وأرسل البرنامج المساعدات عبر الحدود السعودية لمساعدة حوالي 10.000 نازح في منطقة الحدود الشمالية بالمندبة التي تبعد خمسة كيلومترات عن وسط اليمن. وبدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر اليمني توزيع المساعدات في تلك المنطقة الأسبوع الماضي.

وازداد تدفق السكان إلى منطقة المندبة خلال الشهر الماضي حيث يصل إليها نحو 200 شخص يوميا هربا من تصاعد القتال، وكشفت بعثة تقييم تابعة للأمم المتحدة ذهبت مؤخرا لتلك المنطقة أن أسعار المواد الغذائية قد تضاعفت منذ بدء الصراع وأصبحت بعيدة عن متناول العديد من الأسر.

وتتضمن الاحتياجات العاجلة الأخرى البطانيات وأدوات الطهي والأدوية ومرافق المياه والصرف الصحي.