الجمعية العامة تنظر في جلسة عامة في تقرير غولدستون

4 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

بدأت الجمعية العامة اليوم النظر في تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، والمعروف بتقرير ريتشارد غولدستون.

وقد ألقى رئيس الجمعية العامة للدورة الحالية الدكتور علي عبد السلام التريكي بيانا في بداية الجلسة قال فيه إنه، رغم الحساسيات السياسية، يجب ايضاح ما إذا كانت حقوق الإنسان موضع احترام من الجميع أم لا. كما أشار إلى أنه ينبغي ألا يكون هناك انقسام حول حقوق الإنسان، وأن يسود الاتحاد في الدعوة إلى احترام تلك الحقوق في جميع أنحاء العالم. وأضاف الدكتور التريكي:

"التقرير المطروح على الجمعية يوثق انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان الدولية، والقانون الإنساني الدولي، ارتكبت ضد المدنيين، ويدعو التقرير الجمعية العامة وغيرها من أجهزة الأمم المتحدة، إلى اتخاذ اجراءات ملموسة تكفل سبل انصاف الضحايا، وحماية الضعفاء ومساءلة جميع منتهكي تلك الانتهاكات، والجمعية العامة تؤدي دورها ومسئوليتها اليوم".

وأضاف التريكي أن مجلس حقوق الإنسان كان قد رحب منتصف الشهر الماضي بالتقرير وأيد التوصيات الواردة به، مشيرا إلى أن التقرير يدعو للمساعدة على وضع حد للإفلات من العقاب. وأوضح أن الجمعية العامة بصدد مناقشة حقوق الإنسان لقرابة مليونين من المدنيين، قائلا إنه بدون عدالة لن يتسنى إحراز أي تقدم في عملية السلام. واستطرد قائلا:

" علينا أن نتعاهد كافة بطرح المناورات السياسية، ومبدأ الانتقائية جانبا، وأن ننتصر لقضية إقامة العدل على أساس مجموعات واحدة من القواعد تسري على الجميع، وينبغي أن نحمي حقوق الضحايا، وينبغي أن نعامل الإنسان كإنسان بغض النظر عن ديانته مسلما كان أم مسيحيا أو يهوديا أم بوذيا، وبغض النظر عن انتمائه العرقي سواء كان أبيض أم أسود أم أصفر، وبغض النظر عن جنسيته".

وأكد رئيس الجمعية العامة على ضرورة أن يتحد الجميع في سبيل إعمال حقوق الإنسان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.