استمرار الاعتداءات على العاملين في المنظمات الإنسانية يعيق من جهود الإغاثة في الكونغو الديمقراطية

20 تشرين الأول/أكتوبر 2009

أشارت الأمم المتحدة إلى ازدياد الاعتداءات الموجهة ضد العاملين في المنظمات الإنسانية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مما يعيق جهود الإغاثة الرامية إلى تقديم المساعدات المنقذة للحياة لمئات الآلاف من الأشخاص المحتاجين.

ومنذ بداية عام 2009، واجه العاملون 108 اعتداءات بما في ذلك القتل والاختطاف وسرقة السيارات والممتلكات.

وقد ازدادت الاعتداءات في الأسابيع الأخيرة مع الإبلاغ عن سبع حالات الأسبوع الماضي.

ويوجد في إقليم شمال كيفو بشرق الكونغو نحو 980.000 مشرد داخلي، وتعمل منظمات الأمم المتحدة وأكثر من 70 منظمة غير حكومية في الإقليم على توفير المساعدات.

وبحسب مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية استطاعت المنظمات الوصول إلى 70% من المحتاجين.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز، "إن المتورطين في هذه الاعتداءات يعيقون من وصولنا إلى ملايين الأشخاص المتضررين، وللأسف لا يتم تقديم هؤلاء االمتورطين إلى العدالة".

ومن بين 105 اعتداءات وقعت عام 2008 لم تقم الشرطة بالتحقيق إلا في 10 اعتداءات فقط ولم يتم اتخاذ أي إجراء قانوني إلا في عدد بسيط من هذه الحوادث.

وحث نائب ممثل مكتب الشؤون الإنسانية في الكونغو الديمقراطية، ديودون باموني، السلطات في شمال كيفو على إجراء تحقيق واسع في هذه الحوادث مؤكدا ضرورة إنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

ويوجد حاليا نحو 1.7 مليون مشرد داخلي في إقليمي شمال وجنوب كيفو.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.