مسؤولو الأمم المتحدة يدعون إلى اتخاذ إجراء عاجل لحماية المستشفيات من الكوارث الطبيعية

مسؤولو الأمم المتحدة يدعون إلى اتخاذ إجراء عاجل لحماية المستشفيات من الكوارث الطبيعية

media:entermedia_image:73952b0c-4688-4939-9d40-97b8e7f666a7
بمناسبة اليوم الدولي للحد من الكوارث حث مسؤولو الأمم المتحدة الحكومات على اتخاذ خطوات عملية لجعل المستشفيات آمنة من الكوارث الطبيعية.

وقال أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، في رسالة له بهذه المناسبة "لا بد أن تكون المرافق الصحية مستعدة بصورة أفضل للاستجابة للمخاطر المحلية، ويجب أن تصمم وتصان وتبنى على نحو يمكنها من أن تحمي المرضى والعاملين بدرجة أكبر حين تقع الكارثة".

وأضاف أنه ونظرا لتزايد الكوارث المتعلقة بالمناخ فمن المهم ضمان إعداد المرافق الصحية لمواجهة الطوارئ والقدرة على تقديم الرعاية المنقذة للحياة.

وأشار الأمين العام إلى إندونيسيا حيث أدى انهيار المستشفيات خلال الزلزال الذي حدث في سومطرة إلى خسائر إضافية في الأرواح، وقال إنه في لاكويلا في إيطاليا ذكر انهيار مستشفى مبني حديثا بأن النظم الصحية في البلدان الثرية معرضة هي أيضا للخطر.

وأكد الأمين العام أن تكلفة جعل المستشفيات آمنة من الكوارث صغيرة نسبيا، على أن أكثر المستشفيات تكلفة هي تلك التي تنهار.

ويأتي اليوم الدولي للحد من الكوارث هذا العام بعد عامين من الحملة الدولية المخصصة لجعل المستشفيات آمنة، وهي مبادرة تضطلع بها الأمم المتحدة بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي وذلك لضمان عمل المرافق الصحية خلال وبعد وقوع الكوارث الطبيعية.

وقالت مارغريتا والستروم، ممثلة الأمين العام للحد من الكوارث، "منذ بداية الحملة تم تحقيق الكثير لجعل المستشفيات آمنة إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الاستثمارات لتحسين عمل المستشفيات عند وقوع الكوارث".

وعادة ما تكون المستشفيات والمرافق الصحية في الخطوط الأمامية عند حدوث الأعاصير والزلازل، ويتأثر الكثير منها بسبب عدم اتخاذ تدابير الأمان عند تصميمها وبناءها.

وتنطوي حملة المستشفيات الآمنة على اتخاذ خطوات عملية لجعل المستشفيات أكثر أمنا، ومثال على ذلك أن"مؤشر سلامة المستشفيات"، وهو قائمة لتقييم مدى تأهب المستشفيات للكوارث قد طبق على كثير من المرافق الصحية في أمريكا اللاتينية وغيرها، بما في ذلك بلدان مثل عمان السودان وطاجيكستان.

وقال اريك لاروش، المدير العام المساعد للاستجابة الصحية في حالات الكوارث بمنظمة الصحة العالمية، "إن الاستعداد والحد من المخاطر هما الطريق الأفضل للاستجابة وبالعمل معا يمكن أن تتعامل الدول والمجتمعات مع هذه المخاطر وخصوصا ببناء القدرات للحد من آثار الكوارث والاستجابة لكل حالات الطوارئ".