مجلس الأمن يمدد ولاية القوات الأمنية الدولية في أفغانستان مع تصاعد العنف

مجلس الأمن يمدد ولاية القوات الأمنية الدولية في أفغانستان مع تصاعد العنف

media:entermedia_image:aaf249a5-db8e-4706-aee6-9533d8d49212
دعا مجلس الأمن الحكومات إلى تعزيز القوات الأمنية الدولية في أفغانستان بقيادة الناتو لمواجهة التهديدات المتزايدة لطالبان والقاعدة وغيرهما من الجماعات المسلحة، وقام بتمديد ولاية القوة لعام آخر.

وتضم القوة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف) نحو 67.000 جندي على الأرض من 42 دولة مساهمة. وقد تأسست القوة نهاية عام 2001 بعد سقوط نظام طالبان لمساعدة السلطات المؤقتة حينذاك على بسط الأمن في أنحاء البلاد.

وأشار القرار الذي صدر مساء أمس إلى الحاجة إلى تعزيز إيساف لتلبية كل المتطلبات العملية وفي هذا الصدد دعا المجلس الدول الأعضاء للمساهمة بقوات ومعدات وغيرها من الموارد.

وأعرب المجلس عن قلقه إزاء ارتفاع معدلات الاتجار بالمخدرات والإرهاب، وأكد أعضاء المجلس أهمية تعزيز القوات الأمنية الأفغانية وسيادة القانون في أنحاء البلاد وشجع إيساف وشركاءها على دعم خطة توسيع الجيش والشرطة الأفغانية.

كما أشار المجلس في قراره 1890 (2009) إلى العلاقة الوثيقة بين الجماعات الإرهابية والمجرمين الذين يتاجرون في المخدرات مما يهدد السكان المحليين بمن في ذلك الأطفال والقوات الأمنية والدولية والموظفون الدوليون.

كما أعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء ارتفاع عدد الوفيات بين المدنيين، وأدان كل الاعتداءات بما في ذلك الهجمات الانتحارية والاختطاف واستخدام طالبان للدروع البشرية.

وبالإشارة إلى التدابير المتخذة للحد من وفيات المدنيين، رحب المجلس بخطط إيساف لمواصلة الجهود الرامية إلى حماية المدنيين الأفغان، مشيرا إلى أهمية مراجعة الإجراءات والخطط وإجراء تحقيقات بالتعاون مع الحكومة في الحالات التي لقي فيها مدنيون مصرعهم.