الاشتباكات العرقية في جنوب السودان تهدد عودة المشردين

الاشتباكات العرقية في جنوب السودان تهدد عودة المشردين

media:entermedia_image:a467ebdb-be6b-4c7b-85c8-2d40d4facf27
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن التحديات الهائلة التي ما زالت في جنوب السودان تعيق من عودة المشردين داخليا بعد توقيع معاهدة السلام عام 2005 بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان وخصوصا الاشتباكات القبلية.

وقال ممثل المفوضية في السودان، بيتر دو كلارك، "إن الاستقرار على المدى الطويل ضروري لعودة المشردين بالإضافة إلى توفر الخدمات الأساسية مثل الخدمات الصحية والتعليم وفرص العمل".

وأضاف "وإذا ما نظرنا إلى تطبيق اتفاق السلام الذي يعتبر عنصرا أساسيا لعملية السلام في البلاد فإن هذه الاشتباكات تعتبر خطرا كبيرا على هذه العملية".

إلا أنه أعرب عن فخره بمساهمة المفوضية في عودة نحو 2.5 مليون مشرد داخلي، بمن فيهم 328.000 لاجئ من خارج الحدود وذلك من أصل 4.5 مليون شخص اضطروا لترك ديارهم بسبب الحرب.

كما أعرب عن قلقه إزاء الوضع في شرق البلاد حيث ما زال يتواصل تدفق اللاجئين من الدول المجاورة وخصوصا من إريتريا وبعدد أقل من إثيوبيا والصومال، حيث يصل 1800 شخص شهريا.

كما أدت هجمات جيش الرب في شرق الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى إلى دخول نحو 18.000 لاجئ إلى السودان.