مؤشر الأمم المتحدة يشير إلى انعدام المساواة بين الدول الغنية والفقيرة

5 تشرين الأول/أكتوبر 2009

حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم في تقرير التنمية البشرية لعام 2009 أن بلدان العالم ما زالت تشهد انعداما كبيرا للمساواة بين الدول الفقيرة والغنية.

وأشار التقرير الذي يضم مؤشرات البقاء على الحياة والتعليم والانخراط في المدارس والناتج القومي الإجمالي للفرد، إلى أنه تم تحقيق بعض التقدم في هذه المجالات في أنحاء العالم إلا أنه غير متساوي.

وقالت إحدى محررات التقرير، جيني كلوغمان، "إن العديد من الدول تعرضت للتراجع خلال السنوات الماضية بسبب الأزمات الاقتصادية والنزاعات وانتشار وباء الإيدز، وهذا كان قبل تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة".

وأشارت إلى أن بعض الدول قد أحزت تقدما ملموسا منذ عام 1980 في مجال الصحة والتعليم وارتفاع الأجور.

وقالت كلوغمان "بينما ترد الأنباء الجيدة عن سد الفجوة في مجال التعليم والصحة في العديد من الدول، إلا أن التفاوت في الأجور ما زال يمثل مصدر قلق لصانعي القرارات والمؤسسات الدولية".

وما زالت النرويج وأستراليا وأيسلندا في أعلى قائمة مؤشر التنمية البشرية، وتأتي بعدها كندا وأيرلندا وهولندا والسويد وفرنسا وسويسرا واليابان وهي من بين 38 دولة تعتبر من أكثر الدول التي بها تنمية بشرية.

وتأتي النيجر وأفغانستان وسيراليون في ذيل القائمة، وأشارت كلوغمان إلى الفارق بين مولود في النيجر ومولود في النرويج، حيث يعيش المولود في النرويج 30 عاما أكثر كما سيكسب 85 دولارا مقابل كل دولار للشخص المولود في النيجر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.