الأمم المتحدة تفيد بأن المدنيين الصوماليين يتحملون عبء القتال في البلاد

2 تشرين الأول/أكتوبر 2009

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن المدنيين الصوماليين يتحملون عبء القتال الدائر في البلاد، مشيرة إلى مقتل 145 شخصا وجرح 285 آخرين بسبب الاشتباكات هذا الشهر.

وكانت جماعة الشباب الإسلامي قد قالت أمس أنها استولت على مدينة كيسمايو من حليفها السابق حزب الإسلام، وبحسب مصادر طبية فإن نحو 12 شخصا قتلوا وأصيب 50 آخرون خلال المواجهات.

وأدى القتال الدائر بين القوات الحكومية وحركتي حزب الإسلام والشباب منذ أيار/مايو الماضي إلى تشريد نحو 160.000 شخص.

وأفادت المفوضية أن معدلات النزوح قد انخفضت خلال الشهرين الماضيين مقارنة بأيار/مايو وحزيران/يونيه إلا أنها ما زالت عالية حيث تشرد 17.000 شخص الشهر الماضي فقط.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهسيتش، "نحن قلقون للغاية بسبب الوضع الإنساني المتردي لمئات الآلاف من المدنيين الذين تشردوا بسبب استمرار القتال ".

وأضاف أنه إذا تصاعد القتال بين حركة الشباب وحزب الإسلام تخشى المفوضية من أن يتأثر أكثر من نصف مليون شخص مشردين في ممر أفغويي ويضطرون للنزوح مجددا.

وأشار ماهسيتش إلى أن انعدام الأمن في منطقة أفغويي يعيق من وصول المساعدات الإنسانية للمشردين، إلا أن الوضع قد يتدهور ويصبح أكثر صعوبة أمام المنظمات الصومالية والدولية لتقديم المساعدة للمحتاجين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.