خبير في حقوق الإنسان يعرب عن قلقه إزاء مصير 250.000 مشرد داخلي عالقين في المخيمات في سري لانكا

29 أيلول/سبتمبر 2009

أعرب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالمشردين داخليا، والتر كالين، عن قلقه البالغ إزاء محنة نحو ربع مليون شخص في سري لانكا عالقين قسرا في مخيمات بعد انتهاء القتال بين القوات الحكومية وحركة نمور التاميل الانفصالية، وحث السلطات على إطلاق سراحهم.

وقال كالين "إن إعادة حرية الحركة لأكثر من 250.000 شخص محتجزين داخل مخيمات شمال سري لانكا أصبح أمرا ملحا".

وقد قيدت السلطات حرية حركة المشردين داخليا داخل المخيمات منذ أيار/مايو الماضي بعد انتهاء العمليات العسكرية.

وقال كالين "ما زلت قلقا من بطء عملية إطلاق سراح هؤلاء الأشخاص"، وذلك في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام للبلاد.

وأكد كالين أهمية السماح بمغادرة المشردين داخليا للمخيمات إما للعودة إلى ديارهم أو البقاء مع عائلات مضيفة أو للانتقال إلى مخيمات مفتوحة.

والتقى الممثل الخاص خلال زيارته مع مسؤولين حكوميين لبحث السبل الكفيلة بتوفير الحماية للمشردين وأسباب تأخير إطلاق سراح المشردين من المخيمات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.