وزير الخارجية اليمني يقول إن بلاده تتعامل مع تمرد الحوثيين بمسؤولية كاملة

وزير الخارجية اليمني يقول إن بلاده تتعامل مع تمرد الحوثيين بمسؤولية كاملة

media:entermedia_image:a7e0d420-5a75-4915-8b2c-6db00fb0ac46
قال الدكتور أبو بكر عبد الله القربي، وزير الخارجية اليمني، إن غياب التنمية وارتفاع معدلات البطالة والفقر خلقت جميعها صعوبات وتحديات جمة في وجه الحكومة اليمنية.

وأضاف القربي أمام الجمعية العامة أن الحكومة تواجه كذلك التحدي المتمثل في تمرد عناصر الحوثي في محافظة صعدة حيث أدت الأعمال التخريبية قبل بدء العمليات العسكرية لهذه الجماعات إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين من مناطق العمليات العسكرية نتيجة العنف الذي مورس ضدهم.

وأضاف أن الحكومة اليمنية تعاملت مع الوضع بدرجة عالية من المسؤولية وبالتعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بالعمل الإنساني والإغاثة لتوفير المخيمات الآمنة وتوفير احتياجات النازحين من الغذاء والرعاية الصحية.

ونوه الوزير اليمني إلى أن حكومة بلاده أعلنت وقف الحرب مرتين خلال العمليات الأخيرة وكان آخرها تلبية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بهدف فتح ممرات آمنة لإغاثة اللاجئين.

وأضاف أن جماعات التخريب استغلت وقف إطلاق النار للتصعيد من هجماتها على قوات الأمن والجيش وقطع الطرق ونشر الألغام والترويج لإشاعات كاذبة حول استهداف النازحين من قبل الحكومة مشيرا إلى أن الحكومة شكلت لجنة للتحقيق في ذلك الحادث رغم علمها بأنه لا يوجد في ذلك الموقع مخيم للنازحين وإنما موقع تجمع وإمداد للمخربين.

وكانت مصادر مختلفة قد ذكرت حينها أن مخيما للمشردين داخليا قد تم قصفه من قبل القوات الحكومية.

وأشار القربي كذلك إلى تحد آخر يواجه بلاده وهو تزايد نشاط عناصر القاعدة في اليمن ومحاولاتها المستميتة لتعزيز تواجدها لمعاودة عملياتها الإرهابية التي تستهدف اليمن ودول المنطقة وتعلن تأييدها للعناصر التخريبية في صعدة في محاولة لتوظيف تمردهم لصالح أهداف القاعدة في إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في اليمن.

وحث وزير الخارجية اليمني على المزيد من الدعم لجهود بلاده في مكافحة الإرهاب وكذلك تعزيز الدعم لبرامج اليمن التنموية لمكافحة الفقر وتوفير فرص العمل باعتبارهما مكونات هامة في عملية مكافحة الإرهاب وتحقيق التنمية.