منظور عالمي قصص إنسانية

مزيد من اليمنيين يفرون بسبب المعارك في شمال البلاد.

مزيد من اليمنيين يفرون بسبب المعارك في شمال البلاد.

يقف رجل أمام شاحنة محملة بأكياس المساعدات الغذائية، ويظهر شعار برنامج الأغذية العالمي على الأكياس.
عبرت الأمم المتحدة مجددا عن قلقها إزاء تشريد 150.000 شخص من ديارهم بسبب النزاع المستمر في شمال اليمن،مشيرة إلى أنه لم تتم أية استجابة للنداء العاجل الذي أطلق قبل تسعة أيام بقيمة 23.5 مليون دولار أمريكي لتوفير الغذاء والمأوى لليمنيين المشردين.

وتستخدم وكالات الأمم المتحدة أموالا من الصندوق المركزي للإغاثة الطارئة كما أعتمد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين قرضا بقيمة 2.5 مليون دولار أمريكي لتمويل عمليات الإغاثة إلى حين الاستجابة للنداء العاجل لإغاثة المشردين داخليا من محافظتي صعدة وعمران.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المشردين داخليا الذين فروا إلى محافظة عمران من صعدة، ومعظمهم من النساء والأطفال، قد وصلوا مصدومين ومجهدين بسبب قضائهم ما يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام مشيا على الأقدام في الصحراء قبل وصولهم إلى المخيمات بمدينة خيوان.

ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، يبلغ العدد الكلي للمشردين داخليا حوالي 150.000 شخص بينهم 95.000 شخصا تضرروا جراء النزاعات السابقة إضافة إلى 55.000 آخرين تأثروا من المعارك الأشد عنفا خلال الشهرين الماضيين.

ولا تزال الطرق الرئيسية خارج صعدة مغلقة تاركة العديد من المشردين داخليا عالقين فيما غادر بعض المشردين المدينة من خلال الطرق الجبلية مشيا على الأقدام. كما تعمل الوكالات على إيجاد ممرات نقل بديلة عبر الجوف والمملكة العربية السعودية.

وقد أفرجت الجمارك اليمنية عن شحنة إغاثة وصلت عدن الثلاثاء الماضي قادمة من دبي وتحتوي على 25000 بطانية و6000 أداة طبخ و6000 غطاء بلاستيكي و300 خيمة.

وجدير بالذكر أنه حتى الثامن من الشهر الجاري، تم توزيع 170 طنا من الغذاء على 14.917 شخص من المشردين داخليا بمخيمات في مدينتي حجّة وصعدة، كما أنهى برنامج الأغذية العالمي توزيع حصة شهر من الغذاء على جميع المشردين المسجلين بنواحي حجّة والبالغ عددهم 12.404 شخص.