الأمم المتحدة ترحب بقرار بلجيكا قبول لاجئين عراقيين

وفي جنيف قال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، أندريه ماهاسيتش، للصحفيين إن أول مجموعة من اللاجئين العراقيين، تضم نساء وأطفالا.
كما ذكر أندريه ماهاسيتش "أنه في غضون هذا الشهر سيتم نقل 11 فلسطينيا من مخيمات الأرض الحرام، الواقعة في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، لتسكينهم في بلجيكا".
وكان تشجيع الاتحاد الأوروبي لأعضائه في نوفمبر الماضي، على إيواء حوالي 10.000 عراقي اجبروا على مغادرة بلادهم، وراء قرار بلجيكا استئناف برنامجها لإعادة توطين اللاجئين، بعد أن أوقفته لفترة دامت أكثر من عقد من الزمان.
وسيمنح جميع هؤلاء الذين تمت إعادة توطينهم في بلجيكا وضع اللاجئين، وعند وصولهم سيتم نقلهم إلى مراكز استقبال فيدرالية، لتلقي التوجيه الثقافي والدعم، إلى أن يتم تحديد مساكن خاصة بهم.
وتفيد التقديرات بوجود أكثر من 1.5 مليون عراقي يعيشون خارج بلادهم، معظمهم في سوريا والأردن، بالإضافة إلى وجود أكثر من 2 مليون آخرين مشردين داخل العراق.
وقال المتحدث باسم المفوضية "إنه على المستوى العالمي، لا تزال هنالك فجوة كبيرة جدا بين احتياجات إعادة التوطين، وأماكن إعادة التوطين".