المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تحذر من الوضع الإنساني الصعب في شمال اليمن

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تحذر من الوضع الإنساني الصعب في شمال اليمن

media:entermedia_image:df61c9e8-e241-4a05-a3d3-d7d5afe322cb
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن استمرار القتال بين الحكومة اليمنية والمتمردين في شمال غرب اليمن قد أدى إلى حصار المدنيين في مدينة صعدة، مؤكدة أن الوضع الإنساني يتدهور يوميا.

وقال المتحدث باسم المفوضية، اندريه ماهسيتش، "نحن قلقون للغاية على مصير وسلامة المدنيين العالقين في صعدة، مع استمرار القتال بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي".

وأشارت المفوضية إلى أن 35.000 شخص تشردوا من ديارهم في المدينة وما حولها وتقدر المفوضية أن عدد المشردين قد يصل إلى 150.000 شخص بسبب موجات النزوح السابقة.

وأفاد الفارون من المدينة وموظفو المفوضية أن الغارات الجوية المتواصلة قد أدت إلى فرار المدنيين إلى أجزاء أخرى من المدينة واللجوء إلى أقربائهم وأصدقائهم.

كما تفرض السلطات حظرا للتجول لمدة 12 ساعة يوميا مما يحد من تحركات السكان والمشردين داخليا بينما بدأ مخزون الطعام في النفاد وارتفعت الأسعار.

وقال ماهسيتش "إن فتح ممرات آمنة للعاملين في الإغاثة والمدنيين من أهم أولويات المفوضية حاليا".

وقالت المفوضية إنها بحاجة عاجلة إلى خمسة ملايين دولار للاستجابة للأزمة في شمال اليمن وتوفير الحماية والمساعدات لنحو 70.000 شخص للأشهر الأربعة القادمة.

وقال ماهسيتش "إن المفوضية تناشد المجتمع الدولي عامة والعالم الإسلامي خاصة رفع المعاناة عن اليمنيين المشردين بفعل النزاع".

وسيطلق وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز، غدا نداء إنسانيا عاجلا بهدف مساعدة 195.000 شخص.

من ناحية أخرى تمكن برنامج الأغذية العالمي من توزيع مساعدات غذائية على 10,000 شخص فقط من النازحين داخليا في محافظتي حجة وصعدة في شهر آب/أغسطس وذلك بسبب صعوبة الوصول إلى المستفيدين الآخرين، مقارنة بنحو 95,000 شخص تمكن البرنامج من توصيل المساعدات إليهم في شهر تموز/يوليه الماضي.

وأجبر الوضع الأمني المضطرب في مدينة صعدة منظمات الأمم المتحدة ومن بينها برنامج الأغذية على نقل موظفيها إلى العاصمة صنعاء بصورة مؤقتة.

وتحتاج المفوضية إلى مبلغ سبعة ملايين دولار لتمويل عملياتها في صعدة حتى نهاية العام الجاري.

كما دعت منظمة الصحة العالمية إلى فتح ممرات آمنة، محذرة من أن صعوبة الوصول تمنع المصابين من الحصول على العلاج اللازم، وحذرت من احتمال انتشار أمراض الحصبة والملاريا والإسهال في مناطق النزاع.