منظمات الأمم المتحدة تناقش جهود الإنعاش مع السلطات الباكستانية

منظمات الأمم المتحدة تناقش جهود الإنعاش مع السلطات الباكستانية

media:entermedia_image:77415556-3170-48f1-9876-84dc6818b5e3
اختتم مسؤولون من الأمم المتحدة مهمة في مقاطعة سوات في شمال غرب باكستان ناقشوا خلالها تعزيز المساعدات الإنسانية للمشردين بسبب العمليات العسكرية في المنطقة وجهود الإنعاش.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في باكستان، مارتن موغوانجا، الذي ترأس البعثة "لقد التقينا مع ممثلي السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية والدولية وأكدنا ضرورة البدء في جهود الإنعاش في أسرع وقت ممكن".

وأضاف "أن المنظمات قامت بتوزيع المساعدات الغذائية وتقديم الرعاية الصحية ولكننا تريد أن نوسع من مساعداتنا".

وبحسب تقديرات الحكومة الباكستانية فإن نحو 1.6 مليون شخص من أصل مليونين قد عادوا إلى ديارهم في إقليم الحدود الشمالية الغربية.

وعاد نصف الأشخاص إلى مقاطعتي بونر وسوات وهي أكثر المناطق المتضررة من القتال.

وخلال مهمتها في سوات استطاعت منظمات الأمم المتحدة تفهم الوضع الراهن ووجدت أن الزراعة والتعليم والصحة هي من بين أهم الأولويات.

وضمت بعثة الأمم المتحدة التي زارت سوات ممثلين من مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف.

وقد عين أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، أمس الدبلوماسي الفرنسي، جان موريس ريبير مبعوثا خاصا للمساعدة في باكستان لدعم جهود الحكومة والمجتمع الدولي للاستجابة لأزمة النزوح في باكستان.