منظور عالمي قصص إنسانية

بمناسبة اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق وإلغائه اليونسكو تؤكد أن الحوار يمكن أن يؤدي إلى التسامح

بمناسبة اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق وإلغائه اليونسكو تؤكد أن الحوار يمكن أن يؤدي إلى التسامح

media:entermedia_image:78a183f7-3682-4943-b691-0be011be9b05
أكد مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، أهمية الحوار لتثبيت دعائم التسامح. جاء ذلك في رسالته بمناسبة اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق وإلغائه.

وقال ماتسورا "إذا ما التففنا حول رؤية مشتركة فيما يخص تاريخ الاسترقاق والاتجار بالرقيق، أصبح بإمكاننا أن نبني تاريخا مشتركا وأن نرسي أسس حوار بين الثقافات يفضي إلى تكوين رسالة عالمية قائمة على المعرفة والتسامح".

وأطلقت اليونسكو عام 1994 مشروع طريق الرقيق بهدف إلى توضيح النتائج والتداخلات الناتجة عن تجارة الرقيق.

وقال ماتسورا " إن احترام تنوع الذكريات والثقافات والمفاهيم ضرورة ديمقراطية يجب أن تلبي الطلب الاجتماعي وأن تكون مترافقة مع البحث عن مرجعيات مشتركة".

وأضاف أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال توفير تعليم جيد متعدد التخصصات يدرج في الكتب والبرامج المدرسية قضايا الذكرى وينقل الذكريات المرتبطة بتاريخ الاتجار بالرقيق، وذلك بطريقة علمية دقيقة.

ويمكن تحقيق ذلك أيضا من خلال سياسات خاصة بصون التراث الثقافي تعبر عن تنوع هذا التاريخ وتعقيده كافتتاح متاحف مشتركة بين التخصصات والحفاظ على الخرائط والمحفوظات وجمع التقاليد الشفهية وحفظها وتحديد أماكن الذكرى بوصفها مواقع ذات قيمة عالمية معترف بها وترويج السياحة المستدامة التي تحترم الأفراد والبيئات الاجتماعية الثقافية.

وتأتي الذكرى بتجارة الرقيق وإلغائه تتويجا للثورة التي اندلعت في 23 آب/أغسطس 1791، عندما قام العبيد في سانتو دومينغو في الكاريبي بعصيان مسلح أدى إلى الثورة الهايتية وتسبب في نشر حقوق الإنسان.