جيش الرب يدفع آلاف الأشخاص إلى الفرار في جنوب السودان

جيش الرب يدفع آلاف الأشخاص إلى الفرار في جنوب السودان

media:entermedia_image:96c9644c-7314-4b91-9ddd-ead1c9837619
أدت هجمات جديدة قام بها جيش الرب إلى تشريد آلاف الأشخاص في جنوب السودان مما أدى إلى تعليق عمليات الأمم المتحدة في المنطقة.

وأفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن جيش الرب الأوغندي هاجم مقاطعة إزو في ولاية غرب الاستوائية بالقرب من الحدود السودانية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.

كما قام جيش الرب باختطاف 10 فتيات من كنيسة مجاورة وسلب وحرق بعض المنازل.

وفي اليوم التالي قام المتمردون بمهاجمة قرية أخرى وأحرقوا الكنيسة ومركزا صحيا بالإضافة إلى سرقة معدات طبية.

وأشارت المفوضية إلى أنه ونتيجة هجمات جيش الرب فإن الأمم المتحدة اضطرت لتعليق عملياتها الإنسانية في المنطقة وتم إجلاء 29 عاملا إنسانيا، بمن فيهم سبعة من موظفي المفوضية، بواسطة المروحيات.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماسيتش "إن المفوضية تدين بشدة هجمات جيش الرب المستمرة على المدنيين وتعرب عن قلقها إزاء مصير عدد كبير من اللاجئين والمشردين داخليا في عدد من القرى على الحدود مع الدول الثلاث".

وأضاف أن الآلاف من اللاجئين من الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى بالإضافة إلى السودانيين المشردين داخليا أصبحوا الآن بلا مأوى أو حماية.

من ناحية أخرى أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه سيزيد من مساعداته الغذائية في جنوب السودان هذا العام بنسبة 25% بسبب ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يواجهون نقصا حادا في الغذاء.

وقد أدى ارتفاع أسعار السلع الغذائية والنزاع وقلة الأمطار إلى تدهور الوضع الغذائي في جنوب السودان.

وقال كينرو أوشيداري، ممثل البرنامج في السودان، "علينا أن نعمل فورا على مساعدة الأعداد المتزايدة من الأشخاص الذين يواجهون الجوع في جنوب السودان".