الأمم المتحدة تحذر من أن انعدام الأمن يعيق من جهود المساعدات الإنسانية في أفغانستان

7 آب/أغسطس 2009
واتكنز

أكد روبرت واتكنز، نائب الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان، أنه ومع التركيز الدولي على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة في أفغانستان، فإن هناك العديد من القضايا الإنسانية التي ما زالت تواجه البلاد.

وقال واتكنز "إن القضية الأساسية التي تواجهنا حاليا هي عدم إمكانية الوصول لأجزاء كبيرة من البلاد".

وقال واتكنز الذي يعمل أيضا منسقا للشؤون الإنسانية أن 58% من البلاد تعتبر مناطق ذات خطورة متوسطة أو عالية أو في غاية الخطورة بسبب الحوادث الأمنية الناجمة عن عمليات التمرد.

وأضاف "أن هذا لا يعني أننا لا نستطيع الوصول إلى هناك مطلقا ولكنه أمر في غاية الصعوبة"، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة غالبا ما تلجأ إلى أطراف أخرى لتقوم بعملية توزيع المساعدات في المناطق الصعبة.

وتقوم منظمات الأمم المتحدة مع شركائها من المنظمات الحكومية وغير الحكومية بمساعدة ملايين الأشخاص المتضررين في أنحاء البلاد بسبب الكوارث الطبيعية وانعدام الخدمات الاجتماعية وانعدام الأمن الغذائي واستمرار النزاع.

وناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي التبرع بمبلغ 648 مليون دولار لتلبية احتياجات الفئات الضعيفة في أفغانستان، حيث يعيش 42% من السكان على أقل من دولار في اليوم.

وتستعد البلاد لإجراء أول انتخابات رئاسية وبرلمانية في 20 آب/أغسطس، وأعرب واتكنز عن قلقه إزاء تركيز المجتمع الدولي على الانتخابات والانصراف عن القضايا الإنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.