مشروع جديد للأمم المتحدة لمساعدة الدول الفقيرة على مواجهة آثار تغير المناخ والأزمة الاقتصادية

مشروع جديد للأمم المتحدة لمساعدة الدول الفقيرة على مواجهة آثار تغير المناخ والأزمة الاقتصادية

media:entermedia_image:020c8805-94e4-447b-a951-aafaf16cded4
قال أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، إن الأمم المتحدة بدأت مشروعا جديدا للتخفيف من تأثير تغير المناخ والأزمة الاقتصادية على الدول الفقيرة مثل دول المحيط الهادي التي تعاني بسبب تغير المناخ.

وقال الأمين العام "إن تداعيات الأزمة الاقتصادية لم تحدث بعد، ولكننا نعرف مسبقا أنه يجب أن نبذل قصارى جهدنا لمنع الأزمة الاقتصادية من تقويض جهودنا الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ومكافحة تغير المناخ".

وجاءت تصريحات الأمين العام في رسالة أمام اجتماع منتدى دول المحيط الهادي الأربعين المنعقد حاليا في أستراليا.

وقال الأمين العام في الرسالة التي قرأها أمين عام منظمة التجارة والتنمية، سوباتشي بانيتشباكدي، "بالنسبة لدول المحيط الهادي، فإن التراجع الاقتصادي سيكون له تأثير كبير لأنه سيحد من موارد التنمية مما سيؤدي إلى فقدان الوظائف وتراجع الصادرات بالإضافة إلى خطر زعزعة الاستقرار".

وأضاف "إنه وكجزء من جهود الأمم المتحدة للاستجابة لهذه الأزمة، فقد أسسنا نظام الإنذار للتوعية بالمخاطر، لمراقبة تأثير الأزمة والاستجابة لها بصورة أفضل".

وناشد الأمين العام المشاركين في الاجتماع الانخراط في حوار فعال من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن اتفاقية جديدة للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري ليحل محل بروتوكول كيوتو في كوبنهاغن في كانون أول/ديسمبر القادم.