مبعوث الأمم المتحدة يؤكد أهمية دعم المجتمع الدولي للصومال في الوقت الراهن

مبعوث الأمم المتحدة يؤكد أهمية دعم المجتمع الدولي للصومال في الوقت الراهن

أحمدو ولد عبد الله
دعا الممثل الخاص للأمين العام في الصومال، أحمدو ولد عبد الله، مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات تساعد في إحلال الاستقرار في الصومال مؤكدا أهمية دعم المجتمع الدولي للبلاد في الوقت الراهن.

وقال ولد عبد الله أمام مجلس الأمن اليوم "أعتقد أننا أمام نقطة تحول، فالسكان والقيادات القبلية ترفض العنف ومن يقفون وراءه لذا فإن دعم المجتمع الدولي هام للغاية الآن أكثر من أي وقت مضى".

وعلى الرغم من توقيع اتفاق سلام وتشكيل حكومة جديدة وانتخاب رئيس جديد فإن الصومال شهد تصاعدا مستمرا في العنف في الأشهر الأخيرة.

وقد أدى القتال بين القوات الحكومية وجماعة الشباب وحزب الإسلام المعارضين منذ أيار/مايو الماضي إلى فرار 200.000 شخص من العاصمة مقديشو.

وقال الممثل الخاص "إن الشعب الصومالي قد تحمل الكثير إذ خسر الكثيرون أفرادا من أسرهم، واضطروا للفرار من ديارهم وانتهكت حقوقهم مرارا وتكرارا".

ودعا ولد عبد الله أعضاء المجلس إلى اتخاذ خطوات لمساعدة الصومال مشيرا إلى أن الإخفاقات السابقة لم تمنع من اتخاذ إجراءات تساعد على الاستقرار.

وقال إنه وبينما قامت الحكومة بخطوات هامة، إلا أنها بحاجة إلى دعم مالي وسياسي فوري لتحسين الوضع، مضيفا أن السلطات في بونتلاند وأرض الصومال بحاجة إلى موارد لضمان استمرار الاستقرار.

كما دعا إلى تعزيز بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) مشيرا إلى أنها أبدت شجاعة والتزاما مقدرا في التضامن مع الشعب الصومالي وتستحق دعم المجلس.

وأشار ولد عبد الله إلى أن الوقت قد حان لتبدي الأمم المتحدة جديتها في الانتقال إلى الصومال، قائلا إن وجود الأمم المتحدة في نيروبي قد طال أكثر من اللازم وأن العمل بفعالية لن يكون إلا مع الصوماليين ولمعالجة الوضع الإنساني يجب أن تكون الأمم المتحدة قريبة من الضحايا.

وأضاف قائلا "يجب أن ينتقل مكتبي ومكاتب منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والدبلوماسيين المعنيين إلى مقديشو".