الأمم المتحدة تحذر من أن انعدام الأمن في مقديشو يعيق توزيع المساعدات

الأمم المتحدة تحذر من أن انعدام الأمن في مقديشو يعيق توزيع المساعدات

media:entermedia_image:65ad59ec-4727-48d1-be07-ff4eaeab7786
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم أن العاملين في الإغاثة يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى المتضررين وتقديم المساعدات لسكان مقديشو بسبب انعدام الأمن.

وأفادت المفوضية أن توزيع المساعدات قد تأخر هذا الأسبوع في مقديشو والمناطق المحيطة بها بسبب المخاوف الأمنية.

كما أدت سرقة مكاتب الأمم المتحدة في بيدوا وواجد أمس إلى تعليق المساعدات في تلك المناطق.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند، "نناشد مرة أخرى الأطراف المتحاربة في مقديشو احترام المبادئ الأساسية للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان وضمان سلامة وأمن السكان المدنيين والعاملين في الإغاثة الذين يحاولون مساعدة الضحايا".

وكان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز، قد حذر أمس من أن العاملين في الصومال يتعرضون للاستهداف والعنف.

وقد غادر نحو 223.000 شخص العاصمة مقديشو منذ أيار/مايو الماضي عندما اندلع القتال بين القوات الحكومية وحزب الشباب وحزب الإسلام المعارضين، وخلال الأسبوعين الأخيرين فر أكثر من 20.000 شخص من ديارهم.

ويأتي هذا العدد بالإضافة إلى 400.000 آخرين يعيشون في ممر أفغويي يقع غرب العاصمة مقديشو، وقال ردموند إن المنظمات لا تستطيع التعامل مع تزايد أعداد المشردين داخليا.

وقال ردموند "يوجد نقص في المأوى والمنشآت الصحية والمياه النظيفة وقد ازداد الوضع سوءا بعد هطول الأمطار الموسمية كما أن انعدام المراحيض يمثل تهديدا صحيا خطيرا".

وأفادت منظمة الصحة العالمية أنها قلقة من انتشار الإسهال في مقديشو والمناطق المحيطة بعد عامين من الانحسار.

وتعمل المنظمة مع المنظمات غير الحكومية على توفير الأدوية لعلاج الكوليرا ومحاليل الجفاف وحبوب تنقية المياه.

من ناحية أخرى قال برنامج الأغذية العالمي إن البرنامج ما زال ملتزما بمساعدة الصوماليين ويواصل عملياته على الرغم من الاعتداءات التي وقعت أمس على مكاتبه.