دراسة صادرة عن الأمم المتحدة تؤكد إمكانية القضاء على مرض العمى النهري

21 تموز/يوليه 2009

جاء في دراسة صادرة عن الأمم المتحدة اليوم أن بالامكان التخلص من داء كلابية الذنب أو ما يعرف بالعمى النهري باستخدام علاج الأيفرمكتين.

ويطلق على المرض اسم العمى النهري بسبب الذباب الأسود الناقل للمرض الذي يتكاثر في الأنهار وغالبا ما يتسبب هذا المرض في إصابة من يتعرضون له بالعمى، فضلا عن إصابتهم بمرض جلدي.

ويتجاوز عدد المصابين به 37 مليون نسمة يعيش معظمهم في المجتمعات المحلية الريفية الفقيرة في أفريقيا.

وقد أظهرت تلك الدراسة التي شاركت فيها بلدان متعددة أن العلاج بدواء الأيفرمكتين حال دون وقوع المزيد من حالات العدوى وانتقالها في ثلاث مناطق محددة في أفريقيا هي مالي والسنغال حيث ينتشر المرض بشكل متواصل.

وأفادت منظمة الصحة العالمية التي شاركت في الدراسة بالتعاون مع وزارتي الصحة في مالي والسنغال أن البعض كان يرى أن التخلص من ذلك الداء لم يكن ممكنا إلا في المناطق النائية المحدودة في الأمريكتين حيث يستوطن المرض.

وقالت أوش أمازيغو، مديرة البرنامج الأفريقي لمكافحة مرض العمى النهري، "إن هذه البيانات تعد من الإنجازات التاريخية، ذلك أنها تؤثر بشكل بالغ في عملية مكافحة المرض، ولم نكن نعلم، قبل هذه الدراسة، ما إذا كنا قد نتمكن من وقف العلاج في يوم ما".

وفي عام 1987 وافقت شركة "ميرك" وهي الشركة التي اكتشفت الدواء وتقوم بإنتاجه حاليا، على تزويد البلدان التي يستوطن فيها المرض بالدواء مجانا.

ولكن على الرغم من قدرة هذا العلاج الواسع النطاق على مكافحة ذلك الداء في أفريقيا، فإن الغموض ظل يكتنف إمكانية استعماله أيضا للتخلص من العدوى وانتقالها، إلى درجة تمكن من وقف العلاج بالأيفرمكتين بأمان.

وقد أبدى العديد من الخبراء العلميين شكوكا فيما يتعلق بإمكانية التخلص من داء العمى النهري بذلك الدواء في أفريقيا التي تؤوي أكثر من 99% من حالات ذلك الداء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.