المفوض السامي لشؤون اللاجئين بعرب عن غضبه لمقتل موظف في المفوضية في باكستان

المفوض السامي لشؤون اللاجئين بعرب عن غضبه لمقتل موظف في المفوضية في باكستان

غوتيرس
أعرب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، انطونيو غوتيرس، عن غضبه الشديد لمقتل موظف في المفوضية إثر إطلاق الرصاص عليه اليوم خارج مخيم في مدينة بشاور شمال غرب باكستان.

ويعد حادث مقتل الموظف الباكستاني البالغ من العمر 59 عاما والذي يعمل مع المفوضية منذ عام 1984 هو الثالث لموظف في المفوضية خلال الستة أشهر الماضية.

وقال غوتيرس "لا يوجد أي مبرر للاعتداء على العاملين الإنسانيين الذين يكرسون حياتهم لحماية ورعاية أكثر الفئات ضعفا".

وقد قتل الموظف من قبل مسلحين مجهولين في مخيم على الحدود مع أفغانستان في إقليم الحدود الشمالية الغربية وهي المنطقة المعروفة بمنطقة القبائل في باكستان، وحسب التقارير فإن أربعة أو خمسة مسلحين أطلقوا النار عليه أثناء تنقله بسيارته بعد زيارة لمكتب إدارة المخيم.

وقد أصيب موظف آخر في الحادث ولكن حالته مستقرة، كما قتل حارس يعمل في منظمة حكومية.

وتوفر المفوضية المساعدات لنحو مليوني مشرد داخلي في إقليم الحدود الشمالية الغربية بسبب القتال الدائر بين القوات الحكومية ومسلحين.

وقد قتل سيد هاشم في الثاني من شباط/فبراير خلال عملية اختطاف لمدير مكتب المفوضية في كويتا، جون سوليكي، الذي أطلق سراحه فيما بعد. كما قتل أليكساندر فوركابيتش، في التفجير الذي استهدف فندق بيرل كونتننتال في بشاور يوم التاسع من حزيران/يونيه الماضي.

ودعا غوتيرس كل الفصائل المسلحة إلى وقف الاعتداءات ضد العاملين في الإغاثة، مشيرا إلى أنه من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء الأشخاص، الذين يعملون بلا كلل على تقديم خدمات حيوية للمحتاجين، لمثل هذه الاعتداءات.