الأمين العام يؤكد أن انخراط دول عدم الانحياز في قضايا اليوم عامل أساسي لمعالجة التحديات العالمية الراهنة

الأمين العام يؤكد أن انخراط دول عدم الانحياز في قضايا اليوم عامل أساسي لمعالجة التحديات العالمية الراهنة

media:entermedia_image:35d66efc-384f-47bd-bef9-6853acc9866a
قال أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، إن انخراط دول عدم الانحياز في قضايا اليوم عامل أساسي لحل التحديات العالمية المشتركة من تغير المناخ والأزمة الاقتصادية إلى ضمان عالم خال من الأسلحة النووية.

وقال الأمين العام أمام قمة دول الانحياز المنعقدة حاليا في شرم الشيخ بمصر "من الواضح أنه لا يوجد أي بلد، بصرف النظر عن الحجم أو الموارد، يستطيع حل مشاكله بمفرده".

وأضاف "أن هذا يرفع درجة المخاطر ويمنح الفرصة لحركة عدم الانحياز لتشكيل العالم بصورة أفضل والآن وأكثر من أي وقت مضى فإن انخراط حركة الانحياز مهم للغاية لتحقيق الحلول العالمية لمشاكلنا المشتركة".

وأشار الأمين العام إلى أن التزام الحركة، المكونة من أكثر من 100 دولة، بالسلام أدى بطبيعة الحال إلى اهتمام الحركة بالمطالبة بعالم خال من أسلحة الدمار الشامل، مؤكدا أن على كل الدول الاعتراف بأن نزع السلاح يساهم في التنمية مما يعد عاملا أساسيا في انتشار السلام.

كما أشار بان كي مون إلى مساهمة دول الانحياز في كسر الجمود الذي كان يحيط بمراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي، كما رحب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا لخفض ترسانتيهما النووية.

وأضاف أن التحديات ما زلت باقية إذا ما أردنا تحقيق عالم خال من الأسلحة النووية، مشيرا إلى أن الأسلحة النووية ليست الوحيدة التي تحتاج إلى جهود جماعية فالأسلحة التقليدية أيضا تساهم في عدم استقرار العالم وأن الأسلحة الصغيرة والخفيفة هي الخيار الأمثل في النزاعات المسلحة.

كما أكد الأمين العام أن التزام دول عدم الانحياز بالتنمية والعدالة الاجتماعية أيضا من العوامل الهامة، في وقت يواجه فيه العالم أزمة اقتصادية ومالية حادة.

وقال "إن كل الدول تشعر بتأثير هذه الأزمة إلا أن بعض الدول النامية تعاني أكثر بما في ذلك ملايين الأشخاص الذين يعيشون في دول عدم الانحياز وخصوصا تلك الخارجة من النزاعات ومن المحتمل أن يكون التأثير أكثر قوة في المستقبل".

وأشار إلى الجهود الرامية إلى التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتحسين الأمن الغذائي والحصول على الوقود للفقراء مما سيساهم في خلق عالم أكثر مساواة.