مسؤولون بالأمم المتحدة يؤكدون أهمية الشراكات الجديدة لنجاح عمليات حفظ السلام

29 حزيران/يونيه 2009
آلان لو روا

قال مسؤولون بالأمم المتحدة اليوم إن الطلب على عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تزايد وأن نجاح العمليات الحالية والمستقبلية سيعتمد على علاقة المنظمة بالدول الأعضاء، ودعا مسئولو الأمم المتحدة إلى خلق شراكات جديدة لضمان الدعم والموارد.

وقال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، آلان لو روا، "إن عمليات حفظ السلام هي شراكة عالمية، وتضم السلطات الشرعية والسياسية لمجلس الأمن مع الموظفين الأساسيين والمعدات والتمويل من قبل الدول الأعضاء".

وأضاف "أن الوضع أيضا يضم الأمانة العامة التي تخطط وتدير العمليات بالإضافة إلى التزام الدول بالسلام وهو أهم أحد العوامل".

وقال لو روا إن هذه الشراكة هي التي تمنح عمليات حفظ السلام قوتها وشرعيتها والمشاركة في تحمل العبء والتكيف.

وقال وكيل الأمين العام "عندما يجتمع كل الشركاء بقوة وراء عملية لحفظ السلام، فإن ذلك يرسل رسالة قوية بالتزام المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزز سلطة مجلس الأمن ومصداقية وفعالية كل عملية على حدة".

وقال لو روا إن المناخ العالمي السائد حاليا والضائقة المالية تتطلب مراجعة لأساسيات عمليات حفظ السلام، فالتكاليف وعدد القوات ومتطلبات القدرات لا يمكن أن ترتفع بصورة غير محددة كما أن الطلب على هذه العمليات في تزايد.

وتعمل إدارة عمليات حفظ السلام مع إدارة الدعم الميداني حاليا في مبادرة تعرف باسم مبادرة الأفق، لتشكيل شراكة جديدة لهذه العمليات، الهدف منها هو الوصول إلى أهداف فورية وعلى المدى المتوسط والطويل لمساعدة عمليات حفظ السلام لتلبية الاحتياجات والتحديات الراهنة.

وتركز المبادرة على المهام الحرجة والمهام التي تتطلب إجماعا متواصلا وتدابير لتحسين تصميم البعثة ونشر القوات والمقترحات المتعلقة بتقييم وبناء القدرات المطلوبة لعمليات حفظ السلام المستقبلية، وإستراتيجية لتأسيس نظام دعم قوي وأكثر مرونة.

وأشارت سوزانا مالكورا، وكيلة الأمين العام لإدارة الدعم الميداني إلى أن العقد الماضي شهد عدة ابتكارات مفيدة بما في ذلك مبادرة تسمح للأمم المتحدة بإمداد البعثات بالمعدات بصورة أسرع مما مضى وتأسيس صندوق احتياطي يسمح بمنح البعثة مبلغ 50 مليون دولار وذلك قبل تفويض مجلس الأمن.

وأكدت مالكورا أيضا على أهمية الشراكات الجديدة لدعم عمليات حفظ السلام.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.