الأمم المتحدة تقول إن هناك 42 مليون شخص مشردين في العالم

16 حزيران/يونيه 2009

أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم أن عدد الأشخاص الذين اضطروا للفرار من ديارهم بسبب العنف والاضطهاد بلغ 42 مليون شخص مع نهاية عام 2008.

وعلى الرغم من أن هذا يمثل انخفاضا بنحو 700.000 عن عام 2007، إلا أن موجات النزوح الجديدة في عام 2009 ستوازي ذلك الانخفاض.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، "ظهرت موجات كبيرة من النازحين عام 2009 وخصوصا في باكستان وسري لانكا والصومال".

وبحسب تقرير المفوضية السنوي فإن هناك 80% من 16 مليون لاجئ، وأن الغالبية العظمى من 26 مليون مشرد داخلي يقيمون في دول نامية.

وقال غوتيرس بينما تكون بعض موجات النزوح قصيرة الأجل يمكن لأخرى أن تستغرق سنوات وفي بعض الأحيان عقودا قبل أن يتم حلها، وما زلنا نواجه أوضاع تشرد طويلة المدى في أماكن مثل كولومبيا والعراق وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال.

وأشار التقرير إلى أن 5.7 مليون شخص يعيشون معلقين حيث لا تلوح أي حلول في الأفق.

وفي عام 2008 تم إعادة أكثر من مليوني لاجئ ومشرد داخلي وهو أقل معدل للعائدين منذ 15 عاما ويعكس تدهور الأوضاع الأمنية في أفغانستان والسودان.

وتقدم المفوضية الدعم لنحو 25 مليون شخص بما في ذلك 14.4 مليون مشرد داخلي و10.5 مليون لاجئ، بينما تساعد الأونروا نحو 4.7 مليون لاجئ فلسطيني.

من ناحية أخرى أطلقت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي، شريط فيديو، بمناسبة اليوم الدولي للاجئين، والذي يحتفل به كل عام في العشرين من حزيران/يونيه، دعت فيه إلى تذكر اللاجئين في هذا اليوم.

ويضم الشريط الذي أنتجته الممثلة لقطات عن اللاجئين في أنحاء متعددة من العالم وضحايا النزاعات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.