الأمم المتحدة تكثف الجهود لتوفير المأوى للمشردين في باكستان

الأمم المتحدة تكثف الجهود لتوفير المأوى للمشردين في باكستان

media:entermedia_image:06f98b64-4e59-46a7-aff6-ca755071be71
ضم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات) جهوده إلى جهود المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لتوفير المأوى والمواد اللازمة لمئات الآلاف من الأشخاص المشردين بفعل النزاع في إقليم الحدود الشمالية الغربية بباكستان.

وبدأت المنظمتان في توزيع أول دفعة من الخيام ويقدر عددها بنحو 5000 خيمة لأكثر العائلات احتياجا كما تم توزيع الأغطية والفرشات وأدوات المطبخ وأوعية المياه لأكثر من 4500 أسرة تقيم في المدارس بمقاطعة مردان.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند، إن المفوضية قد حددت موقعين لإقامة مخيمات جديدة في مردان وتلقت الإذن من السلطات لبدء عملية إنشاء أحدهم.

وقد أدى النزاع، الذي اندلع في الثاني من الشهر الجاري بين القوات الحكومية ومسلحين إلى تشريد أكثر من 1.9 مليون شخص من ديارهم إضافة إلى 500.000 آخرين تشردوا من المنطقة العام الماضي، ويعيش 10% من المشردين في المخيمات بينما يقيم الآخرون مع عائلات مضيفة أو مساكن مؤجرة أو مباني عامة.

وقال ممثل المفوضية في باكستان، غينيت جبري كريستو، "زاد إنفاق الأسر المضيفة بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات خلال فترة وجيزة بسبب استضافتهم للمشردين داخليا ونقوم بتوفير الخيام لنصبها في محيط منازل الأسر المضيفة للتخفيف من الازدحام".

وكان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز، قد وصف حجم النزوح في باكستان "بغير المسبوق"، وحث الدول المانحة على توفير مبلغ 543 مليون دولار.

إلا أنه قال إن هذا المبلغ غير كاف وأن الأمم المتحدة وشركاءها لن يستطيعوا مواصلة عملياتهم ما لم يتلقوا المزيد من الأموال.

وقال هولمز إن الأمم المتحدة قد زادت من المساعدات لتوفر المأوى والرعاية الصحية والتعليم والمياه والصرف الصحي والطعام وغيرها من المساعدات بالإضافة إلى بناء مخيمات جديدة مع ازدياد عدد المشردين.

من ناحيته قال بول غاروود، من منظمة الصحة العالمية في جنيف اليوم إن المشردين يواجهون مخاطر صحية جمة بما في ذلك انتشار الأمراض المعدية بسبب الازدحام والضغط النفسي وعدم توفر المياه والبيئة الصحية.

وأضاف أنه دون توفير الرعاية الصحية الملائمة فإن معدلات الوفيات يمكن أن ترتفع.