الأمم المتحدة تفيد بتدهور الأوضاع الصحية في غزة مع استمرار إغلاق الحدود

22 آيار/مايو 2009

حذرت الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم من أن الوضع الصحي في غزة يسوء بسبب استمرار إغلاق إسرائيل للمعابر.

وحتى قبل العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في غزة، فقد أثر إغلاق المعابر على صحة سكان غزة ومقدرة الأونروا في تقديم الخدمات الصحية.

وبحسب آخر تقرير للوكالة عن الوضع الصحي، كانت السلطات الإسرائيلية تسمح بدخول 4000 صنف طبي في اليوم قبل النزاع والآن لا تسمح إلا بدخول 40 صنفا في اليوم.

كما أفادت الأونروا أن القيود المفروضة على مواد البناء قد أدت إلى ترك المباني والمراكز الصحية في حالة من الخراب كما أن ندرة الورق أدت إلى صعوبة في كتابة التقارير الطبية.

كما أعرب التقرير عن قلق بالغ إزاء انعدام الطعام المناسب للأطفال فلم يتم إدخال أي وقود لغزة إلا كميات محدودة من غاز الطبخ مما أدى إلى ارتفاع حالات الأنيميا لدى 30% من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 36 شهرا ولدى 50% من النساء الحوامل.

وقال غيدو ساباتنيلي، مدير العمليات الصحية بالوكالة خلال مؤتمر صحفي في جنيف "إن الوكالة قد تواجه عجزا في الموازنة للعامين القادمين بنسبة 25% مما قد يجبرها على تعليق خدمات مهمة تقدمها للاجئين الفلسطينيين".

وأشار ساباتنيلي إلى أن ميزانية الأونروا للصحة تبلغ 80 مليون دولار لتوفير الخدمات لنحو أربعة ملايين شخص، أو بمعدل 20 دولارا لكل شخص سنويا، وهو أقل من المعدل الذي توصي به منظمة الصحة العالمية وهو 60 دولارا لكل شخص.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.